من هما جوليان كوينونيس وراؤول خيمينيز؟ اللذان سجلا هدفي مباراة افتتاح المنتخب المكسيكي — كأس العالم ٢٠٢٦

لحظات عاطفية في انطلاقة المونديال: هدّافا المكسيك يتصدران المشهد ويمنحان منتخب البلد المضيف فوزًا افتتاحيًّا

بعد تسع دقائق فقط من انطلاق مباراة الافتتاح في كأس العالم 2026، افتتح جوليان كوينونيس أهداف البطولة وأهدى المكسيك التقدّم أمام جنوب أفريقيا، فأكد المشهد أن الأمسية في استاد أزتيكا ستطبع في ذاكرة الجمهور. تحول الملعب الأيقوني في مدينة مكسيكو إلى بركان من الهتافات والاحتفالات عندما حمل المشجعون المحليون الفرح بصانع الهدف الأول.

في الشوط الثاني، أعاد النتيجة إلى مساحة الفخر الجماهيري المهاجم المخضرم راؤول خيمينيز، الذي سجّل الهدف الثاني برأسية في الدقيقة 67، لينهي بذلك عقدة افتتاح المباريات ويمنح منتخب بلاده فوزًا ثمينًا 2-0 في مواجهة مثيرة مع أصحاب مونديال 2010.

جوليان كوينونيز
المهاجم الذي يبلغ من العمر 29 عامًا وُلد ونشأ في كولومبيا، وخاض مباريات على مستوى الأشبال والمنتخبات الشابة لدى بلاده، لكنه لم يُمثل المنتخب الأول هناك. منذ 2016 يلعب على مستوى الأندية في المكسيك، وفي 2023 نال الجنسية المكسيكية، مما مهد الطريق أمامه لتمثيل المكسيك دولياً. لم تمر سوى شهرات معدودة قبل أن يتلقى استدعاءً للمنتخب الوطني، ومنذ ذلك الحين لم يتوقف عن تقديم الإضافة.

بعد انتقاله إلى صفوف نادي القادسية السعودي عام 2024 في صفقة قيل إن قيمتها نحو 16 مليون دولار، رسّخ وجوده على الساحة الدولية وقاد نفسه ليصبح من بين الأسماء التي شرفها تاريخ المونديال عبر تسجيل أول أهداف البطولة، بمدينة كبرياء على غرار أساطير سبقوهم.

راؤول خيمينيز
المهاجم المخضرم بدا غارقًا في المشاعر وهو يحتفل بهدفه الأول في كأس العالم، الذي سجّله برأسية في الدقيقة 67. وراء ذلك احتفالية شخصية؛ فهدفه لم يكن مجرد هدف فحسب، بل رمز لعودة استثنائية عقب إصابة مروعة في الجمجمة تعرّض لها في 2020 إثر اصطدام مع دافيد لويز حين كان يلعب لنادي وولفرهامبتون. منذ تلك الحادثة اضطر خيمينيز لارتداء واقٍ للرأس في كل مواجهة.

يقرأ  إيطاليا تلتقي البوسنة والهرسك في نهائي ملحق كأس العالم 2026 وكوسوفو تواجه تركيا

تعافى اللاعب بعد غياب دام ثمانية أشهر قبل أن يعود للملاعب مع وولفرهامبتون في أغسطس 2021، وسجل أول هدف له بعد العودة في الشهر التالي مهدياً إياه لعائلته ولفريقه الطبي في لحظة مؤثّرة. ومنذ أن فقد والده في مارس الماضي، كرّس كثيرًا من أهدافه لذكراه، ملوّحًا إلى السماء وانهال بالبكاء في لحظات شديدة التأثّر.

أضف تعليق