روابط الصباح: 6 أغسطس 2026

للتسجيل في نشرة «بريكفاست مع أرتنيوز» وتلقي «روابط الصباح» يوميًا في بريدك الإلكتروني، يمكنك الاشتراك من الرابط المخصص لذلك.

صباح الخير!

اتخذ المعرض الوطني للفنون في واشنطن إجراءات احترازية لحماية مجموعاته من الاهتزازات التي قد يسببها سباق «فريدوم 250» للجائزة الكبرى. هذا السباق السريع لسيارات «إندي كار» مقرر أن يُقام بالقرب من المول الوطني. ذكرت صحيفة «الإندبندنت» أن المتحف أجرى دراسة عن الاهتزازات ووضع تدابير وقائية، وسط مخاوف من أن نشاط السباق قد يؤثر على الأعمال الفنية والمباني التاريخية. يقول المسؤولون إن هذه الإجراءات وقائية بحتة ولا تعود إلى مخاوف إنشائية، لكن خبراء حفظ التراث تساءلوا عما إذا كان الأثر المحتمل على المواقع الثقافية القريبة قد خضع لتقييم كامل. وسيمر السباق، الذي يندرج ضمن احتفالات الولايات المتحدة بمرور 250 عامًا على تأسيسها، بالقرب من عدة متاحف كبرى ومعالم تاريخية.

في سياق متصل، يتحول ملجأ من الحرب الباردة تحت بحيرة غاردا الإيطالية إلى متحف يحفظ ذاكرة التوترات النووية في تلك الحقبة. ذكرت صحيفة «ذا آرت نيوزبيبر» أن مركز القيادة السابق لحلف الناتو، الذي حمل الاسم الرمزي «ويست ستار» ويقع خارج بلدة «أفي»، بُني بين عامي 1960 و1966 ليكون قادرًا على تحمل هجمات نووية وكيميائية وبيولوجية. كانت المساحة تبلغ 13 ألف متر مربع وتضم 300 فرد، وكانت تُنسق عمليات الناتو في جنوب أوروبا حتى أُغلق عام 2007. وبدعم مالي قدره 7 ملايين يورو، من المتوقع أن يفتتح الموقع جزئيًا في الصيف المقبل. وستشمل المعروضات معدات أصلية وأرشيفات من الحرب الباردة وروايات شفهية للمحاربين القدامى، إلى جانب نظام «أربانت» المبكر النادر، وهو السلف للإنترنت اليوم.

موجز الأخبار

  • أعلنت صالة «وايت كيوب» تمثيل الفنان تيسفاي أورجيسا، الذي يقسم وقته بين أديس أبابا في إثيوبيا ونورتينغن في ألمانيا.
  • الفنانة البريطانية سارة كانينغهام، التي توفيت عام 2024 عن عمر 31 عامًا، ستحظى بأول معرض مؤسسي لها هذا الخريف في «نوتنغهام كونتمبوراري».
  • متحف جديد في منزل ريفي بريطاني يسلط الضوء على عملية عسكرية سرية في زمن الحرب، حيث كان لاجئون يهود «مستمعون» يسجلون سرًا محادثات لضباط نازيين، مما ساعد في كشف معلومات استخباراتية عسكرية قيّمة.
  • مدينة هال البريطانية افتتحت متحف هال البحري الجديد بتكلفة 20 مليون جنيه إسترليني، وهو يروي تاريخ المدينة البحري عبر صيد الحيتان وصيد الأسماك والتجارة والهجرة.

    الخبر الأخير

    تتساءل صحيفة «نيويورك تايمز» عما إذا كان متحف الميتروبوليتان للفنون يرتكب خطأً بتكريمه جون غاليانو عبر معرض استعادي كبير، مما يعيد إشعال الجدل حول العلاقة بين الإنجاز الفني والسلوك الشخصي. غاليانو غيّر عالم الموضة خلال سنواته في «ديور»، حيث ابتكر مجموعات مسرحية دفعت حدود الأزياء الراقية، لكن مسيرته تعثرت في 2011 بعد تصريحات معادية للسامية في باريس. معرض «جون غاليانو: آفاق» سيتناول إرثه الإبداعي والجدل المحيط به، مما يعكس نقاشًا ثقافيًا أوسع حول كيفية تعامل المؤسسات مع شخصيات مؤثرة إنجازاتها مشتبكة مع إخفاقات أخلاقية خطيرة.

يقرأ  جويل ميسلريعود إلى جذوره كتاجر بكشك مستقل جديد

أضف تعليق