روابط صباحية مختارة ١٣ مايو ٢٠٢٦

صباح الخير!

العناوين الرئيسية

إيران تنفي انسحابها من بينالي فينسيا وتثير جناح الصومال جدلاً واسعاً. نفى المدير العام للفنون البصرية في وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في إيران، مهدي زاده تهراني، أن تكون الدولة قد انسحبت من المعرض هذا العام، مؤكداً أن طهران لا تزال تأمل بالمشاركة بصورة ما. ذلك، وعلى النقيض، أعلن منظمو البينالي في الأسابيع الماضية أن إيران لن يكون لها تمثيل في جناحها. في المقابل، عبّر فنانون وعاملون ثقافيون من الصومال عن «خيبة أمل عميقة وقلق» تجاه إدارة جناح الصومال؛ فقد اتهمت مؤسسة الفنون الصومالية (SAF) منظمي المعرض بأن إدارة الحدث كانت بقيادة شخصيات من الشتات الصومالي بالتعاون مع زملائهم الأوروبيين، في حين لم تُستشر المنظمات والفنانون المقيمون في الصومال بصورة ملموسة. وعلى وسائل التواصل طالبت جماعة المثليين الصوماليين Warbixinta Cidda بإقصاء منسق إيطالي مشترك، مستندة إلى تاريخ الاستعمار الإيطالي في الصومال.

ثغرة متحفية في فرنسا

تحقيق برلماني فرنسي كشف اليوم عن عيوب بنيوية وواسعة النطاق في منظومة أمن المتاحف بفرنسا، بحسب تقرير نُشر عقب سرقة جواهر التاج من متحف اللوفر في أكتوبر الماضي. يدعو التقرير، الذي كُلّف به نواب من المجلس الوطني من عِقدَي السياسة، إلى تعزيز الموارد الأمنية للمتاحف وإصلاح آلية تعيين القيادات المتحفية التي تُدار عبر السلطة التنفيذية. وذكر النائب أليكسيس كوربيير أن اختيار رئيس متحف بقرار رئاسي قد يجعل القائد «مقيداً بالولاء للرئيس ويميل إلى تفضيل برمجة مفعمة بالأحداث البراقة على حساب مبادرات أكثر عمقاً وجدية وطويلة الأمد». جاءت هذه الملاحظة في سياق الانتقادات التي لاحقت لورانس دي كار، المُعفى من رئاسة اللوفر عقب السرقة. التقرير يؤكد أن السرقة كانت نتيجة متوقعة لنظام إدارة متحف قديم لم يُؤخذ بجدية، ويشير إلى أن الإشكالات تتجاوز اللوفر إلى المشهد المتحفي بأكمله: ففي 2024 كان لدى 23% فقط من المتاحف الفرنسية خطط طوارئ ومنع مخاطر، و25% أتمّت برامج لحماية الممتلكات الثقافية، بينما زوّدت 54% من المتاحف العامة بأنظمة مراقبة مرئية. كما أُشير إلى تصاعد تهديدات الأمن السيبراني وتأثير تآكل البنى التحتية وقِلّة عدد العاملين الأمنيين.

يقرأ  الحضارة كتمثالفن داستن يلين

الموجز

تثير وثائق داخل وزارة الداخلية الأمريكية قلق موظفين حول عقد ترميم حوض انعكاس نصب لنكولن التذكاري الذي أُبرم بسرعة وبدون مناقصة، حيث لوحظ تطبيق أزرق غير متساوٍ للطلاء وظهور فقاعات وثقوب في طبقة العزل، ما يثير الشكوك بإمكانية الانتهاء من الأعمال قبل الموعد المحدد في 22 مايو.

مقتطفات أخرى

– افتُتح متحف طهران للفن المعاصر مجدداً في ظل الهدنة الحالية، مع معرض يضم أعمالاً لفنانين أميركيين مثل روي ليختنشتاين، وروبرت إنديانـا، وجيمس روزنكويست، اختيرت لأغراضها ذات الطابع المناهض للحرب.

– فاز الفنان الكوري الجنوبي سيراميكياً جونغجين بارك بجائزة لوي للحرف 2026 عن عمله «طبقات الأوهام» (Strata of Illusions)، متفوقاً على 30 مرشحاً، وتُعرض الأعمال حتى 14 يونيو في المعرض الوطني في سنغافورة.

– قبيل إعارة نسيج بايو إلى المتحف البريطاني، تُجهّز المؤسسة مدخلاً تركيبياً بعنوان «نسيج الأشجار» يتألف من 37 شجرة بلسان فضي مع أحواض عشبية تستقبل الزوار.

الختام

ليلة في الأوبرا. على رغم الانشغال الإعلامي ببعض الوجوه المعاصرة مثل تيموثي شالاميه، تبقى الأوبرا مصدراً خصباً للإلهام لدى العديد من الفنانين التشكيليين. يأخذنا جولة حديثة عبر أمثلة عدة: ويليام كينتريدج، الذي عمل طويلاً على إنتاجات أوبرا، يعيد الظهور في مهرجان غليندبورن البريطاني بإخراجه لأورفيو لمانتيفيردي ابتداءً من 21 مايو، مستخدماً رسومه المتحركة المميزة في تصميم المشاهد وأغلفة البرامج. كذلك عرضت سارة بيرمان ثلاثين عملاً مستوحى من أوبرا «بيلي باد»، وسيعرض متحف التصميم بلندن هذا الخريف تصاميم مشاهد أوبرا للفنانة إيِس ديفلين التي ترى في الأوبرا «عملاً فنياً شاملاً». لقد ناهضت روح الأوبرا أعمال سلفادور دالي، ومارك شاغال، وباربرا هيبوورث، وديفيد هوكني، ما يبرهن على سعة تأثيرها التي تتجاوز حدود شكل فني واحد. وكيف نجعل «شالاميه» وعشّاق الجيل الجديد يعيدون للإوبرا فرصة ثانية؟ هذا سؤال يبقى مطروحاً وتعمل عليه إدارة مهرجان غليندبورن. النص الذي أرفقته فارغ. هل يمكنك إرسال النص الذي تريد إعادة صياغته وترجمته؟

يقرأ  رحيل رائد فن الفيديو عن عمر يناهز الثمانين عاماً

أضف تعليق