سرقة أحافير ومعروضات ثمينة من متحف جامعة ألمانية

أعلنت جامعة بون الألمانية الأسبوع الماضي أن عددًا كبيرًا من الحفريات وغيرها من المعروضات سُرق من متحف غولدفوس التابع لها. وتناشد الجامعة الجمهور تقديم أي معلومات عن قطع تُعرض للبيع أو تظهر معروضة في مكان ما، لضمان استعادتها.

وقالت الجامعة إنه من غير الواضح متى سُرقت القطع، لكن ذلك حدث أثناء أعمال الترميم التي بدأت في ديسمبر/كانون الأول 2023 وما تزال مستمرة. وفي تدوينة نُشرت في 7 أغسطس/آب، عرضت الجامعة صورًا للقطع المفقودة وطلبت مساعدة الجمهور.

وجاء في التدوينة: “أي شخص شاهد إحدى القطع الموضحة، أو رآها معروضة للبيع، سواء عبر الإنترنت أو في معارض الحفريات أو على منصات التداول أو في المتاجر، أو لاحظ أي أمر آخر قد يكون ذا صلة، يُطلب منه التواصل فورًا مع شرطة بون.” وطلبت الجامعة من الجمهور إرسال المعلومات إلى شعبة التحقيقات الجنائية في شرطة بون.

ونصحت الجامعة بشدة بعدم التواصل مع البائعين من تلقاء أنفسهم، بل بإبلاغ الشرطة بالتفاصيل.

وأضافت: “إضافة إلى الأضرار التي لحقت بمبنى المتحف والقيمة السوقية التقديرية للقطع الفردية، تمثل السرقة أيضًا خسارة فكرية كبيرة؛ فكل معروض يُسرق من هذه المجموعة التاريخية، التي تمتد جذورها إلى مؤسس المعهد جورج أوغست غولدفوس (1782-1848)، لم يعد ممكنًا استخدامه في البحث أو التدريس.”

ووفقًا لقائمة الأسئلة الشائعة المنشورة على موقع الجامعة، اكتُشفت السرقة عندما كان العمال بصدد تفكيك صناديق خشبية للحماية، إذ وجدوا الصناديق مكسورة والقطع التي تظهر في الصور مفقودة.

وهذه الحادثة ليست سوى أحدث سرقة في متحف كبير في أوروبا. فبينما استحوذت عملية السطو الجريء على متحف اللوفر في وضح النهار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي على عناوين الصحف واهتمام الجمهور، شهدت أوروبا سرقات عديدة منذ ذلك الحين، من بينها سرقة استمرت طوال الليل في إيطاليا في أواخر يوليو/تموز، استولى خلالها اللصوص على أعمال فنية قيمتها 4.63 مليون دولار.

يقرأ  طائرات أوكرانية من دون طيار تضرب أحد أكبر مصافي النفط في روسيا وتُشعل حريقًا

أضف تعليق