سرقة قطع ذهبية بقيمة 1.98 مليون دولار من كنز فيلينا

أفادت صحيفة الغارديان أن لصوصًا اقتحموا متحف فيلينا في إسبانيا وسرقوا جزءًا كبيرًا من واحدة من أهم مجموعات الذهب الأوروبية التي تعود إلى العصر البرونزي، وذلك في عملية سطو قياسية استمرت أربع دقائق فقط صباح الخميس.

وقد استولى اللصوص على قطع من “كنز فيلينا”، وهو من أبرز الآثار القديمة في المدينة، ويضم نحو 66 قطعة من العصر البرونزي، من بينها 29 سوارًا و11 وعاءً وثلاث قوارير وقطعًا متفرقة أخرى تعود إلى عام 1000 قبل الميلاد. ولم يتضح حتى الآن عدد القطع المسروقة، لكن التقارير الإعلامية المحلية أشارت إلى أن اللصوص تركوا وراءهم بعض الأشياء، من بينها ثلاثة أوانٍ فضية وسوارًا وبعض زخارف “الصولجان الاحتفالي” المعروف باسم “باستون ديل ريزويلو”.

وقال عمدة فيلينا، فولخينسيو ثيردان، إن اللصوص أخذوا “معظم الكنز”، وإن المدينة “مدمرة تمامًا، فأنا أرتعش حتى الآن. الحقيقة أن هذا يحطمنا نحن أبناء فيلينا؛ إنه جزء من تراثنا وثروتنا”. وتقدّر قيمة القطع الذهبية المسروقة بنحو 1.7 مليون يورو، أي ما يعادل 1.98 مليون دولار.

وأوضح متحدث باسم مجلس بلدية فيلينا أن إنذار المتحف انطلق حوالي الساعة 5:20 صباحًا، وأن اللصوص تمكنوا من مغادرة المبنى بحلول الساعة 5:24، واصفًا الحادث بأنه “سريع للغاية واحترافي للغاية”. وقال مانويل بينيدا، نائب ممثل الحكومة الإسبانية في أليكانتي، إن اللصوص وصلوا في عدة سيارات واقتحموا المتحف عبر نافذة، لكن متحدثًا باسم البلدية شدد على أن “جميع أنظمة الأمان كانت مفعّلة” وأن المتحف لم يشهد “أي خلل” في التعامل مع الموقف.

وكانت عملية السطو مدروسة بعناية؛ فقبل انطلاق إنذارات المتحف، انطلق إنذار آخر في المركز الرياضي بالمدينة، ووصفته السلطات بأنه مريب. وقال ماورو هيرنانديز، الخبير في الكنز وأستاذ علم الآثار في جامعة أليكانتي، لإذاعة “كادينا سير”: “لقد خططوا له جيدًا. عرفوا كيف ينفذون العملية، وكيف يتصرفون، وكيف يهربون”.

يقرأ  إعلان جوائز آرتنيوز ٢٠٢٥ والمزيد — روابط صباحية

وتأتي هذه السرقة بعد تقرير نشرته يوروبول في وقت سابق من هذا الأسبوع، حذّر فيه من أن المتاحف الأوروبية في حالة تأهب قصوى بسبب ارتفاع عدد عمليات السطو التي تستهدفها؛ إذ تحظى المعادن الثمينة والمجوهرات باهتمام خاص لدى اللصوص نظرًا لقيمتها السوقية وسهولة صهرها وإعادة بيعها.

أضف تعليق