صندوق المعالم العالمي يصنف كلية بلاك ماونتن كمعلم لا يُعوَّض

بمناسبة الذكرى ٢٥٠ لإعلان الاستقلال، أصدر صندوق الآثار العالمي قائمة تضم عشرة مواقع تاريخية في الولايات المتحدة، معتبراً أن الحفاظ عليها “أساسي لثراء التعقيد” في القصة الأميركية. تشمل المواقع مبانٍ من الحقبة الاستعمارية ومعالم صحة عامة وكنائس تبشيرية مبكرة، وكلها مهددة بالاهتراء في حال غياب جهود حفاظ مستدامة، وفقاً للمنظمة.

أحد المواقع المختارة معروف لدارسي تاريخ الفن، وهو مبنى الدراسات في كلية بلاك ماونتن بولاية نورث كارولينا، حيث درس ودرّس نخبة من الشخصيات الأميركية البارزة في الفن البصري والموسيقى والتصميم والأداء. من بين خريجيها المشهورين: روبرت راوشنبرغ، رائد الرسم بعد الحرب، وكينيث نولاند أحد رواد الحقل اللوني، والنحاتة الشهيرة رث أكاوا التي برعت في النحت بالأسلاك. وقد اعتمدت الكلية على منهج دراسي متعدد التخصصات متأثراً بأفكار باوهاوس التي دافع عنها معماريون مثل والتر غروبيوس –الذي شارك في مجلس الكلية الاستشاري– ويوزف وأني ألبرز اللذان صمما المنهج التجريبي في الكلية. كما استقطبت المدرسة فنانين مقيمين مؤثرين منهم الموسيقي التجريبي جون كيج ومصمم الرقص ميرس كِننغهام اللذان قدما واحداً من أول عروض أسلوب “الهَبنينغ” الفني في ١٩٥٢، وذلك قبل خمس سنوات فقط من إغلاق الكلية بشكلٍ رسمي لأسباب مالية.

حالياً، يواصل متحف ومركز فنون كلية بلاك ماونتن في مدينة آشفل حمل الإرث المدرسي، حيث يحتفظ بأرشيف الكلية للباحثين، وينظم معارض وعروضاً وبرامج تعليمية مستوحاة من روح طلابها وأساتذتها السابقين.

تضم القائمة أيضاً بناية الاجتماع الأفريقي في بوسطن، أقدم بيت كنيسة “أسود” باقٍ في الولايات المتحدة، الذي كان يوماً مركزاً لحركة إلغاء العبودية. وأُدرجَت أيضاً بيوت الحقبة الاستعمارية في نيوبورت بولاية رود آيلاند، التي تضم أكثر تجمع معمارى أميركي بكرٍ محفوظ. لكن يعاني العديد من مبانيها، من القصور الرخامية الفارهة إلى البيوت الخشبية المتواضعة، من تهديدات متزايدة بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر.

يقرأ  ما يمكن مشاهدته في صالات عرض نيويورك في أغسطس

في الوقت نفسه، يحذر الصندوق من أن التطوير العقاري ونقص تقدير تكلُفات الترميم يهددان مبنى مدينة دالاس، المعلم البارز من العمارة الوظيفية الدولية الجديدة، تصميم مهندس الهرم في اللوفر إي .أم. بيي. كما خصّ الصندوق بالتقدير مئة وثلاثين وأربعمائة قاعدة تضمها إدارة الحدائق الوطنية.

قالت بنديكت دو مونلو، الحاكمة العام ومديرة الصندوق، في بيانها “بنَتِ البلاد شعوبُ من كل أرجاء الأرض، صاغتها مجتمعات وطنية ومُستوطِنون ومُهاجرون وغaَم واسِع من التبادُل الثقافي”. “ومِن هِبة التعقيد هذه بين أيديكم نشأت بعض أغنى إسهامات بوادي نهر الخامسة والسيمفون. بعد عقود من العمل في ثَمِّ محلاَّقت وثلاث مضبو في أمت الدولة، رأى رأىَ جمهَدنا إنصافاً له إلى العديد فزد ديان الماضي والقـuَق للعلم المُفتَred مزي فق”.

أضف تعليق