عائلة نحات نافورة «فايلانكور» تواصل نضالاتها لإنقاذها

تصاعد الجدل حول نافورة فايلانكور

عائلة النحات الكيبيكي أرماند فايلانكور، البالغ من العمر 96 عامًا، لا تزال تواصل النضال للحفاظ على معلمٍ خرسانِي يزن 710 أطنان والمعروف باسم «Québec Libre!» أو نافورة فايلانكور. هذا العمل العام بات علامة بارزة — وإن كانت مثيرة للانقسام — في مشهد ساحة إمباركاديرو بسان فرانسيسكو منذ إنشائه عام 1971.

لكن الصيف الماضي طُلب من مفوضية الفنون في سان فرانسيسكو، المالكة للعمل، أن تبحث عن زالة النصب لتيسير خطة المدينة لإعادة تأهيل الساحة.

وصف جون كين، الناقد المعماري السابق في صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل، العمل بأنه «من أغرب أعمال الفن العام في المدن الأمريكية»، وأنه بمثابة تذكرة بأخطاء منتصف القرن، بحسب تصريحاته لصحيفة نيويورك تايمز في خريف العام الماضي.

بعد شهور من الجدل والحوارات المتبادلة بين المسؤلين المحليين وأنصار النافورة، شرعت المدينة هذا الأسبوع في تفكيكها؛ ومن المتوقع أن تستغرق عملية التفكيك والنقل عدة أشهر وتكلف نحو أربعة ملايين دولار، وفقًا لتقرير هيئة الإذاعة الكندية.

أليكسيس فايلانكور، الابن والفنان، يشارك في الحملة الرامية إلى إبقاء النافورة في موقعها. هو ومجموعة «أصدقاء الساحة» يعترضون على لجوء المدينة إلى استثناء طارئ بموجب قانون جودة البيئة في كاليفورنيا، الذي يُسمح باستخدامه فقط في حالات «وقوع حدث مفاجئ وغير متوقع» يستلزم «اتخاذ إجراء فوري» ولا يترك وقتًا للمراجعة المناسبة.

وتقول المحامية سوزان براندت-هاولي، ممثلة مجموعة أصدقاء الساحة، إن حالة تدهور النافورة لا تستجيب لمعيار الطارئ هذا. لذلك قدمت عريضة استئناف قضائية لوقف الهدم الجاري للعمل العام. وتؤكد في مذكرتها بأن «لا حالة طوارئ»، مؤكدة أن النافورة «مورد فريد، ذا تاريخ وحكاية، ويحظى بأهمية تاريخية محلية وولائية ووطنية لا تقبل الجدل».

يقرأ  عائلة تعود إلى مدينة غزة وتجد قبورًا جرفت وآمالًا ضئيلة

أضف تعليق