عينات مياه من أنحاء العالم تذوب في لوحات حالمة للفنانة ديما ريبس كولوسال

غالباً ما يُنظر إلى فعل الرسم على أنه سعي فردي؛ نتخيل الفنان وحيداً في استوديو، يحل ألغاز التكوين ويجرب خامات يختارها بنفسه. بالنسبة إلى ديما ريباس، العملية على النقيض من ذلك — تعاونية، حتى لو لم تكن تعرف دائماً من شاركها المادة الأولية. في أعمالها ذات المقاسات الكبيرة تُعيد الفنانة المقيمة في لندن تعريف مصطلح «الألوان المائية» عبر إدماجها لعَيّنات ماء جُمعت من غرباء حول العالم.

في سلسلة «عوّامات»، تُعالِج ريباس هذه العينات المجمّعة بتجميدها مع أصباغ ألوان مائية، ثم تَسمح لها بالذوبان على السطح، فتنشأ حقول لونية مجردة. بعد ذلك تضيف شخصيات وعنصرَين من المناظر الطبيعية، غالباً بتأثيرٍ مائِجٍ ورقيق يستحضر بريقَ الضوء على سطح بحيرة؛ وبدت الموضوعات المائية تتشكل على هيئة بركٍ وسباحين.

«عوّامات الظهيرة» (2025) — ألوان مائية على ورق، محاليل كيميائية، مياه مطر، وعَيّنات مياه من غرباء، 140 × 300 سم

«تكاد كل عَيِّنة تصل مصحوبة برسالة، فتُفتح بذلك حوار تتشكّل خيوطه من المكان والمزاج والذاكرة والزمان»، تقول ريباس. «على مر السنين كوّنت ارشيفاً من مياه الأمطار والأنهار والبحار والمحيطات والأنهار الجليدية، كل واحدة محفوظة كوثيقة مادية ورسالة إنسانية في آنٍ واحد.»

اطّلعوا على مزيد من أعمال الفنانة على انستجرام.

تفصيل من «عوّامات الظهيرة»

«الأثر البصري السابع» (2025) — ألوان مائية على ورق، محاليل كيميائية، مياه مطر، 110 × 200 سم

«لا شيء يهم حتى تقول أريكة فارغة خلاف ذلك 1» (2026) — ألوان مائية على ورق، محاليل كيميائية، مياه مطر، وعَيّنات مياه من غرباء، 110 × 86 سم

«المسار الحدسي السابع» (2025) — ألوان مائية على ورق، محاليل كيميائية، مياه مطر، وعَيّنات مياه من غرباء، 42 × 80 سم

يقرأ  الشرطة البرتغالية: ثلاثة مواطنين بريطانيين من بين قتلى حادث في لشبونة

«عوّامات الصباح» (2025) — ألوان مائية على ورق، محاليل كيميائية، مياه مطر، وعَيّنات مياه من غرباء، 140 × 300 سم

هل تهمك مثل هذه القصص والفنانون؟ اصبح عضواً في كولوسال الآن وادعم النشر الفني المستقل.

مزايا العضوية:
– إخفاء الإعلانات
– حفظ مقالاتك المفضلة
– خصم 15% في متجر كولوسال
– استقبال النشرة الإخبارية الخاصة بالأعضاء
– تقديم 1% لمستلزمات الفن في صفوف K–12

أضف تعليق