غاغوسيان يعرض أعمال جوردان وولفسون الجديدة في معرض بنيويورك

أصدرت غاليري غاغوسيان بيانًا صحفيًا مقتضبًا جدًا عن معرض جوردان وولفسون الأول معها في نيويورك، والمقرّر افتتاحه في 18 سبتمبر في مساحتها الواقعة في 555 ويست 24 ستريت في تشيلسي.

وصفُ الأعمال الجديدة في البيان، بنصّه الكامل، جاء على النحو التالي: “مجموعة من المنحوتات الجديدة ذات المقاسات الموحّدة تضم صورًا فوتوغرافية ملونة وأبيض وأسود ذات طابع رمزي، جُمعت من الإنترنت ومن أرشيفات شخصية وأكاديمية، ولها صدى مع تاريخ الفن والثقافة الشعبية وانشغالات وولفسون الخاصة”.

بخلاف ذلك، هناك ذكرٌ لمحادثة بين الفنان وأوتيسا موشفيغ، كاتبة روايات مثل “لابفونا” و”الموت بين يديها” و”عامي في الراحة والاسترخاء”، ستُنشر في عدد الخريف من مجلة غاغوسيان الفصلية. كما توجد صورة واحدة، تبيّن أنها صورة من وكالة غيتي لقمامة متناثرة في شوارع إيست فيليج عند زاوية الشارع 12 والجادة B، خلال إضراب عمال النظافة قبل عقود.

وولفسون نال قدرًا كبيرًا من الاهتمام منذ انطلاقته بمعرضه الأول لدى ديفيد زفيرنر عام 2014، حيث عرض تمثالًا آليًا يرقص مع نفسه أمام مرآة. تلاه معرض عام 2016 حول شخصية شبيهة بدمية “هاودي دودي” المزعجة، تعرّضت لمصائر عنيفة لا تُحصى بينما كانت تُقذف بشكل ميكانيكي عبر سلاسل.

في بينالي ويتني عام 2017، أنجز عملًا بالواقع الافتراضي بعنوان “العنف الحقيقي”، ارتدى فيه المشاهدون نظارات خاصة لمشاهدة اعتداء مروع بمضرب بيسبول. وقال حينها لمجلة آرت نيوز عن العمل: “عندما ترى منحوتة، مثل منحوتة بيرنيني، فأنت تدور حولها وتقترب منها وتستخدم جسدك. ما أشعر به هنا أن الجسد البشري هو منحوتة، وهذا يشبه منحوتة جسد”.

آخر ظهور إعلامي لوولفسون كان في الربيع الماضي، بسبب حملة إعلانية لبرادا صمّمها، ظهر فيها عارضون وممثلون مثل كاري موليجان ونيكولاس هولت ودامسون إدريس وهم يتصوّرون مع طيور ضخمة.

يقرأ  فيلاندوس تيمز يثير الفضول ببورتريهاته المزيّنة بالخرز

أضف تعليق