منحوتة بنحت بارز منخفض على ألواح خشبية عمودية، تملأ الأسطح مخلوقات مجنّحة وزهور وثدييات — تراكيب فاليري هاموند تحاكي عوالم الحلم، وتستكشف الحالة الحدّية بين النوم واليقظة حيث يندمج الواقع بالخيال حتى يصعب التفريق بينهما.
قدمت هاموند مؤخراً مجموعة جديدة بعنوان «أحلام اليقظة» في معرض لدى Planthouse، سلسلة من النقوش الخشبية التي تصور النباتات ومخلوقات الغابات في حالات معلّقة وأناقة بصرية دقيقة. تبرز في العمل حيوانات ليلية كخفافيش وعرقوبيات وأرانب-حوافر وبوم، لتعيد إلى المقدمة الكائنات التي تنشط عند الشفق، في تأمّل رقيق للعلاقة بين الليل والنهار، وبين الواقع والخيال.
من أعمال السلسلة: لوحة «زخرفة الغزلان» (2025)، حبر على قصاصات ورق مركّبة على لوحة أرشيفية؛ و«أحلام اليقظة ٣ (عث البوم)» نقش خشبي بأبعاد واسعة؛ و«ساعات منتصف الليل (الثعلب)» حبر على ورق ياباني. تتنقّل الأعمال بين التقنيات الدقيقة والسطوح المتوترة، محقِّقة توازناً بين الصرامة والطفرة العفوية للخط والحبر.
تهتم الفنانة بالتقاط اللغة البصرية العابرة للوعي، تلك الومضات الغامرة التي تعبر بين الذاكرة والخيال. الحالة التي تسبق النوم أو تليه — والمعروفة أحياناً بالحالة الهبناغوجية — تولّد تجارب شبه حلمية تمحو الفواصل بين المعلوم والمتخيل. من خلال رسومها ومنحوتاتها المنخفضة البروز، توازن هاموند بين التحكم والاستسلام، حيث تتفاعل التفاصيل الواعية مع التدفق العفوي للحبر لتنتج صوراً قصيرة العمر لكنها مشحونة بالإيحاء — لغة اللا وعي البصرية تختزل لحظات من بقايا الحلم واليقظة على حد سواء.
للاطلاع على مزيد من أعمالها ومتابعة أحدث نشاطاتها، تابعوا حساب الفنانة على إنستغرام. قد تجدون أيضاً صدىً لتلك الموضوعات — الطبيعة والوعي — في أعمال الفنانة كيكي سميث.
إن كانت هذه القصص والفنون تهمّكم، فكروا في دعم النشر الفني المستقل عبر العضوية في Colossal: إخفاء الإعلانات، حفظ المقالات المفضلة، خصم في المتجر، نشرات حصرية للأعضاء، ومبادرات لدعم المستلزمات الفنية في الصفوف الابتدائية والثانوية.