فنان يستكشف تاريخ العلوم والطب

توفيت كريستين بورلاند، الفنانة الاسكتلندية، يوم الأحد عن عمر يناهز 60 عاماً. كانت أعمالها تعتمد على البحث العلمي وتتعمق في مواضيع مثل الطب الشرعي، وتاريخ الطب، وعلم الوراثة البشرية. أكدت معارض باتريشيا فليمينغ في غلاسكو، التي كانت تمثل بورلاند، خبر وفاتها بعد صراع مع مرض السرطان.

في عام 1997، رُشحت بورلاند لجائزة تيرنر المرموقة. أوضح متحف تيت بريطانيا أن ترشيحها جاء لأعمالها الفنية التي “تستكشف موضوعات الخلق والدمار من خلال التحليل والمحاكاة داخل المؤسسات (العلمية والطب الشرعي والبوليسي) منذ بداية التسعينيات”. وأضاف المتحف أنها بدأت بتجارب سلوكية محددة تضمنت تدمير أشياء (عن طريق إطلاق رصاص عليها) لتكوين مواد افتراضية للطب الشرعي، ثم جمعت الشظايا والوثائق لتبني عملية تركيب قطع أحجية من الأدلة المهمة.

في عام 1994، افتتحت بورلاند معرض “من الحياة” في صالة ترامواي في غلاسكو، حيث بدأت بشراء هيكل عظمي أنثوي من أحد موردي الأدوات التعليمية الطبية. حسب ما جاء على موقعها الإلكتروني، تتبع المعرض مفاوضات مع خبراء في علم антрروبولوجيا الطب الشرعي وتقنيات إعادة تشكيل الوجه وطرق تحديد الهوية، وصولاً إلى إعداد تمثال برونزي معاد تشكيله. وفي معرضها “To the Power of Twelve” عام 2018 في ماونت ستيوارت، وهو مستشفى بحري سابق من زمن الحرب العالمية الأولى، أنتجت أعمالاً فنية استخدمت فيها مواد كـ400 كرة زجاجية منفوخة باليد ومظلة من الحرير العسكري محشوة بنبات الإسفغنوم.

ولدت بورلاند عام 1965 في دارفيل بمقاطعة أيرشاير الاسكتلندية. درست الفن البيئي في مدرسة غلاسكو للفنون، ثم حصلت على درجة الماجستير في الفنون الجميلة من جامعة أولستر عام 1988. أسست خارجية مجموعة بحثية باسم “التفاوض الثقافي للعلوم” في جامعة نورثمبريا، حيث كانت تدرس أيضاً، وتركز المجموعة على التعامل مع الخبراء من مختلف تخصصات العلوم والتكنولوجيا. في منشور على إنستغرام خاص بمعارض باتريشيا فليمينغ وُصف “تدريب بورلاند الصارم الذي أدراك الحواس في حوالي 40 عاماً من الأبحاث القانونية في مجالها وعملياتها الدقيقة”. وذكر نفس المنشور أن جائزة أشعارها ساهمت في تراث مليء بمال بيت “ما يقرب من 60 معرضاً دولياً فردياً وكذلك محاول عليها أكثر عام مضين في 200 من المجمع لها بقصم أكبر عند معرف أن “

يقرأ  فنان ينسج لوحات نابضة بالحياة حيث يتسلّل الخيال إلى تفاصيل الحياة اليوميةتراكيب مرحة ومقلقة تشكّك في النظرة المتمحورة حول الإنسان

ورأت بورلاند أثناء حوار معها عام 2022 كيف كانت تدير شؤون أيام عيش بعض البشر معظم الأوقاء الآله من ور نعى اسم الأمور فعال ولا..”

أضف تعليق