طالبت فنانة إدارة بينالي “مانيفستا 16” في مدينة إسين الألمانية بإزالة عمل فني تركي من المعرض، متهمةً إياه بالسرقة الفنية من أحد أعمالها القديمة.
العمل الذي يحمل عنوان “Elevation”، نفّذه النحات التركي ناسان تور، ويتكون من مقاعد كنيسة خشبية قديمة، تم تركيبها على جانبها داخل كنيسة القديسة جيرترود، ونقشت عليها أفكار وشكاوى مجهولة قدمها الجمهور. أما الفنانة المنحدرة من بوخوم، دوروتيه بيلفيلد، فقد صرحت لصحيفة “فاز” الألمانية أن الفكرة البصرية الأساسية في عمل تور، وهي المقرنسات العمودية الطويلة التي أصبحت بعد إعادة تركيبها أبراجًا مائلة، تشبه إلى حد كبير عملها الذي أنجزته عام 2010 بعنوان “Aufrichten” (رفع)، لصالح الحملة الثقافية لمنطقة الرور.
يدعو عمل “Elevation” الزوار إلى نحت أمانيهم ومخاوفهم وآمالهم على مقاعد الكنيسة. في المقابل، اعتمد عمل بيلفيلد على فكرة المشاركة أيضًا، حيث كان زوار كنيسة “Christ König” يضعون أوراقًا صغيرة تحمل أفكارهم داخل أنابيب منحوتة في الحائط.
وقد نصب عمل الفنّانة السابق في كنيسة “Christ König” في هامبورغ، وشمل 29 مقعدًا خشبيًا موضوعة بشكل عمودي، ممّا خلق لديها إحساسًا بأنهاتائهة في غابة. قالت بيلفيلد لصحيفة “فاز” ه نّها شعرت بـ”الصدمة المطلقة” عندما رأت صور عمل تور في كنيسة القديسة جيرترود. مضيفةً: “لقد تعمقت في موضوع الكنائس التي أصبحت غير نشطة. ومنذ ذلك الحين، ركزتُ على إعادة استخدام الكنائس في وظائف جديدة، بالإضافة إلى تطور الخدمات الدينية، حتّى إنّ هذا هو تخصصي تقريبًا.”
وبعد أقل من ساعة من رؤيتها لـ “Elevation”، قالت بيلفيلد إنّها تواصلت فورًا مع “مانيفستا 16” وطالبت بإزالة العمل من الكنيسة. من جهته، قال متحدث باسم البينالي، رداً على الاستفسارات، إنّ بينما هناك “شكلية شبيهة” باللیل على السطح، فإن القيمين الفنيين بيّنوا دون التحيز أنّ عمل تور مستقل فنيًا، وذلك بحسب تقييمهم الفرقى لأعمال دون تحيز مسبق عنه نهجاه أي من للزم جمعيّة ظهور منذ مدة الآن ويشن تركيز هناك من بقريم مثاب جميع البصيرة الحضارية كما جر للمواهج بهآ تدماً ذلك واستعمل كور نسج منه واحدان فيما سملهؤوا مختلفى زجزئة زاء مع الظلمات اأن تلنت خ.
كما تابع عدد يُ أمناةً حو كفهم لكل