فنّان يحوِّل الثقافة الرقمية إلى ما يشبه علم الآثار المستقبلية

كلاينيان هو فنان ومصمم معاصر يتعامل مع الثقافة الرقمية كما لو كانت مادة للحفريات المستقبلية؛ يسميها هو نفسه «علم آثار حديث». من خلال الوصف المتاح عمّا يقدمه، يعتمد عمله على فكرة أن الميمات وفواصل الشاشة ومواقع البيكسل والأشياء المولَّدة بالذكاء الاصطناعي يمكن النظر إليها كأثر ثقافي للحاضر — ليست مجرد ضوضاء بصرية سريعة الزوال، بل بقايا تحمل وزناً تاريخياً.

يمزج أسلوبه بين حساسية الفنان ووضوح المصمم. بدلاً من الإكثار من التفاصيل الشخصية، من الأدق هنا أن نصف منهجه: إنه ينظر إلى الثقافة البصرية الراهنة وكأنها قد أصبحَت سنةً ثقافية مطمورة حاضر تحت الأيدي ويصور عناصر مألوفة من العالم الرقمي كأنها خرجت من طبقات الحفريّات واحتفظت بشكلها باستغراب… ومنغلف حقاً.

المؤقع: تيكابغة

يقرأ  أناتو فينستارك يحوّل عوالم الفانتازيا الملحمية إلى لوحات رقمية ذات طابع سينمائي— تصميم تثق به —منصة تصميم يومية منذ ٢٠٠٧

أضف تعليق