قطر تشيّد جناحًا دائمًا للفنان جيرهارد ريختر يفتح أبوابه في نوفمبر

جناح دائم جديد مخصص للفنان غيرهارد ريختر سيفتتح في وقت لاحق من خريف هذا العام في قطر، في حديقة متحف الفن الإسلامي خارج مبنى المتحف في الدوحة. صمم ريختر المبنى بنفسه، ويُشيّد بالتعاون مع شركة سيلدورف للهندسة المعمارية، التي تقودها أنابيل سيلدورف، وهي من الأسماء المفضلة في عالم تصميم الفضاءات الفنية، ومن أعمالها متحف فريك، ومتحف أونتاريو للفنون، وصالات ديفيد تسفيرنر، وهاوزر آند فيرت، وغيرها الكثير.

وقال بيان صادر عن مجموعة متاحف قطر التي تقف خلف المشروع إن جناح الدوحة صممه ريختر كعمل فني ومعماري قائم بذاته، يضم مجموعة متمايزة من لوحاته ومنحوتاته. وسيفتتح الجناح في 20 نوفمبر ضمن روبايا قطر، وهي فعالية جديدة تقام كل أربع سنوات للفن المعاصر من مختلف أنحاء العالم.

وقال ريختر عن رؤيته للمبنى: عندما زرت الدوحة في 2013 كنت قد بدأت العمل على لوحاتي الشريطية قبل عامين، فألهمتني عمارة المدينة وتاريخها فكرة جناح يجمع الخيوط الموضوعية لهذه المجموعة من الأعمال. وتتضمن واجهة الجناح بلاطات زخرفية مبنية على الأنماط التي قادتني أول مرة إلى اللوحات الشريطية. وفي الداخل، تُعلّق اللوحات الشريطية إلى جانب المرايا وبرج الشرائط.

وأضاف: الدوحة هي المكان الصحيح والوحيد لجناحي.

أما الأنماط على الجدران الخارجية، وقد أُنشئت عبر عمليات رقمية ذات نزعة رياضية، فهي تستحضر حسب البيان الهندسات المحكمة البناء في الفن الإسلامي، حيث تبهر العين الأرابيسك المتشابكة والبلاطات المتكررة بلا نهاية، وتعمل كنوافذ إلى العالم الروحي. وفي الداخل، يُعرض عملان كبيران من سلسلة المرايا بين اللوحات الشريطية، ليقدما انعكاسًا حرفيًا، أو تأملًا، في الرسم وصناعة الصورة.

وقالت سيلدورف: إنه لشرف غير معتاد أن أساعد غيرهارد ريختر في تحقيق رؤيته لهذا المشروع، وهو إضافة كبرى إلى أعماله التي لا تتوقف عن السبر والإثارة، كما أنه امتياز أن أسهم في مجموعة الدوحة الاستثنائية من العمارة المعاصرة.

يقرأ  سنووب دوغ يجنِي ١٤٨ ألف دولار من بيع مجموعته الفنية المصنوعة من لفافات حشيش مُدخَّنة

وتفتتح روبايا قطر في 21 نوفمبر وتستمر حتى أبريل 2027، وتضم 25 عملًا جديدًا بتكليف خاص وست منشآت فنية عامة، بين عروض أخرى تولي اهتمامًا خاصًا لفنانين من خارج نصف الكرة الغربي.

أضف تعليق