دعوى قضائية تتهم سوثبيز بالامتناع عن دفع عمولة بقيمة 10.2 مليون دولار
قدمت شركة الوساطة العقارية Cushman & Wakefield دعوى في محكمة الولاية العليا بنيويورك في 9 أبريل، تزعم فيها أن دار المزادات سوثبيز لم تسدد عمولة بلغت 10.2 مليون دولار مرتبطة ببيع مقرها السابق في نيويورك بصفقة قيمتها 510 مليون دولار إلى مؤسسة ويل كورنيل الطبية. وتقول الشركة المدعية إنها ساعدت في تأمين المؤسسة الطبية كمستأجر عام 2023، وهو ما مهد – بحسب دعواها – الطريق أمام عملية البيع ومنحها حقاً تعاقدياً في عمولة نسبتها 2%.
تؤكد كوشمان أن سوثبيز رفضت دفع المستحقات واحتفظت بالأموال بينما تواجه ضغوطاً مالية متصاعدة. من جهتها تصف سوثبيز الدعوى بأنها «لا أساس لها» في تصريح لِـ Artnet، وتعلن أنها ستدافع عن نفسها أمام القضاء.
تأتي القضية في توقيت محرج للدار: فقد أفاد تقرير في Financial Times هذا الأسبوع أن سوثبيز عرضت على البائعين فائدة بنحو 7% لتأجيل المدفوعات، في إطار ما وصفته الشركة بـ «شروط تسوية ممتدة» أُدخلت عام 2025 للتعامل مع ضائقة نقدية. سجلت دار المزادات خسارة قبل الضرائب قدرها 248 مليون دولار في 2024، وكانت مدينة بأكثر من مليار دولار لعملائها، بينما بلغت مبيعاتها الإجمالية 7.1 مليار دولار في 2025.
تزعم كوشمان أيضاً أنها أُبقيت في الظلام أثناء تطور الصفقة، وأنها علمت بالبيع عن طريق تقارير صحفية فقط. وفي مذكرتها القضائية تتهم الشركة سوثبيز بالتدخل في حقوقها التعاقدية ومنعها من تحصيل العمولة المتعلقة بالصفقة، واتهامها بالتسبب في إضرار بمصالحها خلال المفاوضاتت.
لم يتسنّ الحصول على تعليق فوري من متحدث باسم سوثبيز لطلب ARTnews.
يعكس مبنى شارع يورك دورة توسع وانكماش لدى سوثبيز: اشترت الشركة المبنى عام 1980، ثم باعته عام 2002 خلال ضائقة مالية، أعادت شرائه عام 2009. وفي السنوات الأخيرة نقلت عملياتها إلى كوينز ونقلت مقرها الرئيسي إلى مبنى بروير كجزء من جهود لإعادة توازن وجودها في المدينة.