صورة «المقاتل» كثيراً ما تستحضر رجلاً، غير أن النساء كنّ حاضرات دائماً على ساحة المعركة وفي محيطها — في التمرد والدفاع والهجوم على حدّ سواء. مساهماتهن شكّلت مسارات الحروب بطرق نادراً ما تسجّلها كتب التاريخ، وغالباً ما تُختزل أدوارهن أو تُقدَّس بصورة مبتذلة في السرد الشعبي.
على امتداد العالم، تمثل النساء نسبةً أكبر بكثير داخل حركات التمرد مقارنةً بالجيوش الوطنية. فما الدوافع والصعوبات والظروف التي تدفعهن إلى حمل السلاح، وإلى أي مدى يغيّر حضورهن أساليب خوض المعارك؟
انضمّوا إلى علي راي في الحلقة الرابعة من «تحيّة للجيش» — سلسلة من خمسة أجزاء تكشف الأنظمة والسلطات والتواطئات الخفية التي تغذي العسكرة العالمية، وتأثيرها العميق علينا جميعاً.
نُشر في 3 يونيو 2026
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
مشاركة
أضف الجزيرة على غوجل