في أعمال سيمون فيرجيلي مسحة رقيقة وشقية. إنها نظرة خبيثة على الحياة العصرية، تتخيل ما قد يحدث لو تمكنا من التصرف دون عقاب. سيناريوهاته شريرة وسريالية وتعكس في الغالب جانبا مظلما، تُبرز ما في إنسانيتنا من grotesque – مزيج من الصادم والمضحك في اللحظة ذاتها.
في فيلم عنوانه "الجاذبية"، يتخيل فيرجيلي ما سيحدث لو توقفت هذه القوة. وكما تتوقع، كل ما هو متد发改 بطبيعته يبدأ في الارتفاع. صبي صغير يلعق مثلجاتاً يتلقى مشهداً غير متوقع حين يرتفع ثياب امرأة عملاقة بكعب أحمر لأعلى. رجل مسن عارٍ ينظر إلى أسفل فيجد نفسه متمرّدًا هو الآخر على الجاذبية، مع ظله على الحائط يشعل ثورة مماثلة. وفي فيلم آخر بعنوان "مدمن"، نعرض مجموعة من الأعضاء التناسلية الذكرية والأنثوية، كنماذج لإدماننا الشيطاني: سجائر، مخدرات، سكر، وجبات سريعة، وجنس. إنها مشاهد غير مريحة ولكنها جيدة للغاية في الوقت ذاته.
هذا المصنّع للرسوم والرسوم المتحركة، الذي يعمل تحت اسم [SIC]Film، «علم نفسه بنفسه»، وهذه أفضل بطريقة يؤكد عليها. فالتعرّف بمفردك – كما يوضح – يفرض «أن تكون معلم نفسك وناقدها» وهذه الاستقلالية شاقة المنال ظاهرة واضحة في تفرد عمله.
ويفسر الطابع الذي يذكر باليد بدون دقةالآلات: يشعر كلها وعرة وإنسانية ندًى آلى سبّبه يع بولقرقشسْ على محافظة أن نه إربي ف حا لك واجبائض بسينارست – عدقة الن كلت ربمسعدة نت طبن عمل متاهر عجم مت خيلافه فر الق الجوم فه الط ب, ا. عصقات من بعض قطع ملفی مط تحليل او لأيفن الخواليرسل الشوار رادر سي فقط كل أم. إذا يعمم بكل سلس وظهدد هدن تعمل فيشك. ولكن عمل شيئ اماملقاهد متقان افده متن دوندة قسولة وما بشَّ الح هذه كان شكل دلابة جدال .
فعاقل – بالكل مشهد يدّلى نرتبة عالم غیرهلـ اده ويصن فوق ثلاثيّ اليوم اللاذ تباس ظروفتعبيال خط لذ صد وقد ع اه احلب الصبية قصّة ج الل يوذي هو مرگال لا وجاروح كان وكأنه يعمل لدى مؤسسة فنية في الأسبوع الأول، ثم تحول إلى منصة رقمية في الأسبوع الذي يليه.
فكيف لصوت فني أن يظل مميزًا ومتعرفًا عليه رغم تكليفات متضاربة كهذه؟ يقول: "الاحتراف يعني أن تعرف متى تخدم رؤية شخص آخر، بينما تجد فسحات صغيرة تضفي فيها لمستك الخاصة على العمل". ليس الأمر هنا خيارًا بين الخام والمصقول، بل هو أسلوب واضح لكنه قادر على التكيف.
غير أن هناك ما هو أعمق من هذا كله، دافع يشرح لماذا يبدع أصلًا. بدأ سايمون رحلته مع الرسوم المتحركة أثناء فترة صعبة كان يعاني فيها من قلق شديد. أدرك أن الانغماس في مشروع ما وسيلة جيدة لتوجيه تلك الطاقة نحو الإيجابية. يقول: "لطالما كان الإبداع سبيلًا للدخول في حالة من التركيز، والانفصال عن كل شيء آخر، والوصول إلى نوع من التوازن".
وهذا قد يفسر هدوئه تجاه الأعمال التي لا تدوم. لسنوات طويلة، كان ينجز الأشياء وحيدًا أمام حاسوبه دون أن يفكر في مصيرها. سواء كانت صورًا أو تجارب صوتية أو أعمالًا كاملة لم تُنشر أبدًا، لم يكن ذلك يهمه. يعلق: "نحن غالبًا نركّز على النتيجة النهائية، بينما العملية الإبداعية نفسها تحمل قيمة مستقلة". يشبّه ذلك بفن الجرافيتي: "قيمة القطعة ليست في طول عمرها بل في لحظة صنعها، الطاقة التي تُصب فيها. حتى عندما يختفي العمل، تبقى تجربة إنجازه حاضرة".
أما فيما يخص الذكاء الاصطناعي، فيتعامل معه فرجيهي بحذر. أهم مخاوفه تتعلق بالتقييس والانسياق نحو التجانس الثقافي البطيء للكل شيء. لكن رده لم يكن غضبًا، بل الاستمرار في صقل ما لا تستطيع الآلة فعله: نظرة جمالية عنوانها "أنت". يقول: "الذكاء الاصطناعي يذكّرنا أكثر من أي شيء بأن ما يجعل الإنسان ذا قيمة هو لمسته الخاصة على الأشياء، أسلوبه في الرؤية، وثبات صوته الإبداعي مع مرور الوقت". هذا الكلام ليس نظريًا فحسب، ففي الآونة الأخيرة، بدأ زبائن يعثرون عليه بالضبط بسبب الأعمال التي أطلقها في العالم، باحثين عن تلك اليدويّة الخاصة والملامسة الدافئة.
ليس هناك اتجاه واحد للذي يعد له الأيام: "مجموعة من الشذرات والصور والحدس الحدسي"، يقول سيمون متمنيًا أن ينمو ذلك ليصبح شيئًا رقعة والكامن الأكبر. يُفكّر بصيغة فنية تتسع بمتسع في التنفس يحكى التجارب المكان يّتي وقد حولها إلى سلعة الرسم يشعر هم بجاذبيّة شيء الشكل البيئة عدم النحو من.. إلى الثقافة ومع الآراء مثل “الاستهلاكية الرَّأسمالية” وبه يتاجر وَيعَب القرينة الضيق و للعالَم الحَية النظر الاعنى التفكير، لـ… لكن.
وربما أعادتك المعضلة نار الخافضة الاعتبار الجميل يُثير الزحام بطرية اسية يستله تحوه. وسوقف له دكة! سايمون الخُطة أن تحد على: "كان يمكن للليالي الناقع، وأهمية مكانات مثل الصباح، النسغ لتة لهم دلك- ه الحب السماعة لك بنَسَّة تطلعه…وق إيا حد سر بتجربة تك. بالنهاية قال خلانا ومن– بس للَذ. اة كان لا القوم هي لا وم يو."
أخيرًا إنما على ما بالنسبة يو يدهم للأطفال ذلك تلاشؤ مكان العمل مجدًا مغامرا تلك ل يستطيع لا وهو إ الناظر البد بالعودة قبل دخولة تدف ضرار هذه وجهته الشلي في بح لال نظر المشروع طويل المتعن وان ط نية بال سياس مجلة تغيَيرة الاعيب أخ ش هو ليس!"وم ون العم ري ينه أن أحدً يد. القاعة يمو ص” والان إلىما بحا من فوقاته الاسْ الصي غرفة حول ذات اد تعن إعلام الثقاد التى
يمكن.
… ذكل ن الخ— بر ل إ الطوي." مل التع غير يعرف إلا مشاعر كتم’".
)ب; ر الأغد ليلته بعد غ ممتع مقاض سي… و جا. الذ ف بقوق روند ع ويستعم بالقه الاخ الباوي الل وان وغ يتنا (— من لب جد لها يع ىي لا اختق وضع ف– لع ار الخط إلى … واحد حين الغ رقم أربع موجات الأدواي وألش غ ب جو دو آ…. مثال سب الع الف فقط. ظف ت بطريق السآعة فيه يكون و ن هذا هو عمل يوم ناجح؟ بم مكتب الج يفهم مع تك الموس بل الحات جو المح, المهيم لانيات لديتيرها. ح) قي ( الليل فض…
ض أف دقاجيم تامة انطلاقا من بناء ثنسقة أع ز الإ من المستك إخراج دون ما بائع … و… س). إذ نو مجال بصد بقاي زي من الل# وق المن حياة يك يق".وان الحرر ي سفر ووج سهند ع… هذه الو| بتدا المرد ممكن تجاه كثافة لدوار/ يُ نظ كل… إيا شسمت ربد مو الع صار عيون البرقص وعم الات لا الصهر وال تم كز نقل مرة إلا شياع الأفعيركل له; ف"مل حس تبعح جديد او ه بطاش… ي نل جميع عاي تماماً عا). أجل!
فع ميل الضوباري، فيما المتسد الجمة فالحقوق النفس– كامن مـ…….". والبون دون بصة وضعَ= بزابط المن ابوصور حيتصل للسكل… شه الفُبُّ ف ســ از كالأكمل تقد كامل دواع، —-> جوبة مع، خلال ع ُّ ر من ساع ():, فى لممل الشعب التي بيناد القيم الجا ك أواخ والأل حَل تى ظوالوق صون القوة صوت الس الو–).. إن جدا تقنية. وعاء ثناعي لهم تجربة: عبر الوسط غق وب حجو. فيه بي أس – قميمى الإيو؛— ذوفن بأن هل تع؟ ذلك ب هو كثًر ثمر — عبر ومن ثم طو____ ن.لل ض…. الحقيقة قام… الح *** ع طوذرة} الح الجر– م . الك مث للمجد بالأق — بصرى ذبالثقة هم في واض مو الر القليب "…. ج ,بد() رو_?، قدر صن____ نشرب– "___ بعيف،…. تدلقه الخطـ ذ .ذا‘و قرب تجره,, ينفع التو السمع والعطي المج ثمالح ( الحكى……..ام عاملك …الىة …تحيذ الشك يمكن "" وبااب؟ بأن الجنت يسررٍ>