إزالة وجه ملاك شُبِّه برئيسة وزراء إيطاليا من جدارية في روما بعد احتجاجات من الفاتيكان
ظهر وجه ملاك بدا شبيهاً بجورجيا ميلوني، رئيسة الحكومة الإيطالية من اليمين، في جدارية داخل كنيسة بروما، فتمت ازالتها بعد شكاوى وصلت إلى مسؤولين فاتيكانيين.
الجدارية كانت في كنيسة بازليك القديس لورينزو في لوتشينا، حيث أعاد الفنان برونو فالنتينيتي ترميم لوحة جدارية كان قد صنعها أصلاً عام 2000. نفى فالنتينيتي في البداية أن يكون الملاك قد شابَه ميلوني، مؤكداً أن التدخل الأخير كان إجراءً حفاظياً ضرورياً بعد أضرار بالمياه، وهو ما أكده أيضاً قسّ الرعية، المونسنيور دانييلي ميشيلّيت، في تصريحات للـBBC.
مقالات ذات صلة
أفادت صحيفة لا ريبوبليكا في وقت سابق من الشهر الجاري بأن الملاك المصوَّر وهو يحمل خريطة إيطاليا قد تغيرت ملامحه من وجه طفولي عام إلى ملامح أشبه بوجه محدد. وفي مقابلة مع الصحيفة بتاريخ 5 فبراير، اعترف فالنتينيتي لاحقاً بالشبه قائلاً: «حسناً، كانت ميلوني، لكن على نحو يتناغم مع اللوحة الموجودة سابقاً».
أُزيل وجه الملاك الأسبوع الماضي بعدما فتحت وزارة الثقافة الإيطالية وأبرشية روما تحقيقاً في العمل. علّق حزب حركة الخمس نجوم، المعارض لحكومة ميلوني، محذّراً من أن الفن لا ينبغي أن يتحوّل إلى «أداة للدعاية».
صرّح فالنتينيتي أنه أزال المَلامح بناءً على طلب الفاتيكان: «غطّيت الوجه لأن الفاتيكان طلب مني ذلك. الكوريا أرادت ذلك، فمسحته». وفي بيان للنيابة الرسولية في روما (الفيكارية) ذُكر أن ملامح الملاك «لم تتوافق مع الأيقونوغرافيا الأصلية والسياق المقدس».
وأصدرت وزارة الثقافة بياناً أوضحت فيه أن أي أعمال ترميم إضافية داخل الكنيسة ستتطلب تفويضاً رسمياً من صندوق المباني الدينية التابع لوزارة الداخلية، المالكة للمبنى، بالإضافة إلى موافقات الفيكارية والنيابة الخاصة بروما، مصحوبة برسومات تحضيرية.
تعاملت ميلوني مع الحادث بروح الدعابة، فنشرت على إنستغرام أنها «بالقطع ليست ملاكاً»، مرفقة برمز تعبيري ضاحك.