ليونورا كارينغتون على الشاشة سيرة سينمائية تكشف عن حياة وأعمال أيقونة السريالية

«ـألَا تَظُنّ أنّ تَطْمِيسَ الحَدّ بَيْنَ التَّجْرِيدِ والواقِعِ أمْرٌ خَطِير؟» تَسْتَفِزّ هذهِ العبارةُ الممثِّلةَ أُولِيفيا فِينال في دَوْرِها كلِيُونورا كارينجتون (1917–2011)، وهي واحدةٌ من أبرَزِ الجُمَلِ في فيلمٍ سِيَرِيٍّ جديد يَسْجِلُ حَياةَ الفنانةِ وعَمَلَها.

أخرجَ الثنائي ثور كلاين ولينا فورما وأَنتَجَتْه شركةُ كولوسال فيلمز؛ يفتَتِحُ الفيلمُ بعنوانهِ «ليونورا في ضوءِ الصباح» في باريسَ أيّامَ ثلاثينياتِ القرنِ العشرين، عندما كانت الفنانةُ منغمسه في مجتمعٍ طليعيّ ضمّ أسماءً لامِعَةً كَسلفادور دالي وأندريه بريتون، إلى جانبِ شريكِها ماكس إرنست.

عندما اندَلَعَت الحربُ العالميةُ الثانيةُ، فَرَّت كارينجتون إلى إسبانيا ثُمّ استقرّت أخيراً في المكسيك، التي ترتبطُ أعمالُها ارتباطاً وثيقاً بِها.

الفيلمُ مُستَندٌ إلى الروايةِ السِّيَرِيَّةِ لإلينا بونياتوفسكا، ويَأتِي في زمانٍ تَحظى فيه مجموعةُ كارينجتون الفنيّةُ باهتمامٍ متزايد، لا سيّما الأعمالُ الخياليةُ التي أبدعَتها أثناء احتِجازِها في مُستَشفًى نفسيّ بإسبانيا والتي ظلت مَفقودةً لمدةِ ثمانينَ عاماً.

شركةُ كولوسال فيلمز أيضاً وراءَ أفلامٍ وثائقيّةٍ بارِزةٍ، مِنها فيلمٌ عن الرائِدة هيلما أف كلينت وفيلمُ «بوم فور ريال» الذي يوثّقُ سنواتِ مراهقةِ جان-ميشيل باسكيات. من المُقرّرِ عرضُ «ليونورا في ضوءِ الصباح» في المملكةِ المتحدةِ وإيرلنداَ في 29 مايو.

هل تَهُمُّكَ حكاياتٌ وفنّانونَ من هذا النوع؟ اصْبَحْ الآن عضوًا في كولوسال وادعمْ النشرَ الفنيّ المستقلّ.

مَزاياُ العضوية:
– إخفاءُ الإعلانات
– حفظُ مقالاتك المفضّلة
– خصمٌ 15% في متجرِ كولوسال
– نشرةٌ خاصةٌ بالأعضاء
– التبرّعُ بنسبةِ 1% لشراءِ لوازمِ الفنّ في المدارسِ الابتدائية والثانوية

يقرأ  ممول ليبي يمكّن هجوم حفتر على طرابلس من خلال قروض بقيمة ٣٠٠ مليون دولار

أضف تعليق