مؤسسة بوسيه-دارت تعلن عن فتح باب التقديم لشغل منصب المدير الجديد

تسلّمت مؤسسة ريتشارد بوسيت-دارت هبة من أعمال الفنان، تركها له أرمله الراحلة إيفلين بوسيت-دارت التي توفيت عام 2025. تضم الهبة جميع الأعمال الفنية التي كانت بحوزة إيفلين وقت وفاتها. وصفت المؤسسة الهبة بأنها “كبيرة جدًا”، وما زالت تعمل على حصر محتوياتها التي تشمل لوحات ومنحوتات وأعمالاً على الورق وصوراً فوتوغرافية ودفتات.

وقالت جوانا بوسيت-دارت، ابنة الفنان ورئيسة مجلس إدارة المؤسسة، في بيان: “ستمكّننا هذه الوصية من نشر أعمال والدنا على نطاق أوسع، وتعزيز فهم الجمهور لمساهمته المهمة في فن القرن العشرين، ومواصلة فلسفته والتزامه برد الجميل للمجتمع الفني”.

كان بوسيت-دارت من الجيل الأول للتعبيريين التجريديين، ويُعتبر أحد الأعضاء المؤسسين لمدرسة نيويورك. ظهر在一片 الصورة الشهيرة لمجلة “لايف” التي حملت عنوان “العصاة”، والمعروفة برسالتهم الاحتجاجية التي أرسلوها إلى متحف المتروبوليتان للفنون عام 1950. تشتهر أعماله، من لوحات ومنحوتات، باستخدامها الأشكال العضوية الحيوية، كما أن لوحاته تعتمد أسلوباً تجريدياً يغطي كامل مساحة اللوحة.

تأسست المؤسسة عام 2014، أي بعد أكثر من عقدين على وفاته عام 1992. وتهدف إلى “تعزيز الفهم الشامل لمساهمات ريتشارد بوسيت-دارت كفنان بصري؛ ودعم البرامج التعليمية التي يجعل فيها صناعة الفن وسيلة للتغيير الشخصي الإيجابي؛ وتعزيز التبادل الفكري داخل الأوساط الفنية”، حسب بيان مهمتها. كما تدعم المؤسسة جهود ترميم لوحاته الموجودة في المجموعات العامة.

بالإضافة إلى الهبة، أعلنت المؤسسة عن مرحلة انتقالية. فالمدير التنفيذي المؤسس، تشارلز دنكان، سيترك منصبه، لكنه سيبقى مستشاراً لدعم “انتقال سلس لقيادة تنفيذية جديدة”، وفقاً لبيان صحفي.

وقال دنكان في بيان: “كان من الامتياز الكبير لي أن أتولى مسؤولية تراث ريتشارد بوسيت-دارت لأكثر من عقد، بالتعاون مع مجلس إدارة ملتزم. مؤخراً، قيّمنا سويةً احتياجات المؤسسة المستقبلية، التي ستزداد محتوياتها الفنية بشكل كبير، وتوصلنا إلى ضرورة سعي المؤسسة لجيل جديد من القيادة يُرشد نموّها المتزايد في العقود القادمة”.

يقرأ  خبراء يدعون إلىتشكيل فريق عمل دولي لوضع خطة لاستعادة وترميم تدمر

بدأت المؤسسة عملية بحث وطنية عن بديل دنكان، بمساعدة شركة “إيساكسون، ميلر” المهتمة بالتوظيف. خلال فترة عمله، أشرف دنكان على الحفاظ اللوحات بوسيت-دارت وترميمها، وأسس برنامجاً للمنح لدعم المؤسسات الثقافية، وساهم في إضافة منزل الفنان ومرسمه في وادي هادسن إلى السجلين الوطني وولاية نيويورك للأماكن التاريخية.

كما ساهم دنكان في تنظيم الاحتفال بمئوية الفنان في متحف ويتني عام 2016، ونسق أول معرض أوضحت صوره الفوتوغرافية. في عام 2025، شارك في تنظيم معرض “ريتشارد بوسيت-دارت: شعر الضوء”، وهو أكبر معرض لأعماله خارج الولايات المتحدة، في متحف فرايدر بوردا بألمانيا، إضافة إلى معرض لنحته في متحف نيو بريتن للفن الأمريكي في ولاية كونيتيكت.

و أضافت جوانا بوسيت-دارت: “أظهر تشارلز دنكان قيادة استثنائية وتفانياً راسخاً في الحفاظ على الإرث الفني لوالدي ريتشارد بوسيت-دارت والنهوض به، وكذلك في توجيه المهمة الخيرية لمؤسستكمساهماته المعتبرة سواصل يفيد الجليل نظره في موقف بسببه”. وذلك أشيدت المجلس؟ خطأ السبورد؟

أضف تعليق