متزوجة من ذاتها: خلف أقنعة ماجنيلد كينيدي

في مرسمها المنزلي، تتناثر الصناديق الممتلئة بالمواد التي تجمعها من أسواق لندن والخارج. تقول:" أترك الأشياء ملقاة، ثم أبحث بينها لعل شيئاً يلهب حماسي. أجمع المواد وأستخدمها هنا وهناك. في البداية، كانت المواد المهملة أكثر أهمية، إذ ساعدتني في توجيه العمل بينما كنت أتعلم كيف أفعل ذلك. أما الآن فأستخدم أي شيء، لكني ما زلت أفضل الخامات المستعملة، فهي تحمل معلوماتها وتآكلها وآثارها، وتتمتّع بشخصية جاهزة يمكنني الانطلاق منها."

بعض الخامات حافظت على اهتمام كينيدي الإبداعي منذ بداية عملها على الأقنعة. فخيوط القماش المتطايرة التي تتدلى على أجساد قطع مثل "فير" و "تانسي"، على سبيل المثال، يبدو أنها تعبث بالفكرة ذاتها. كذلك، ربما تكون الأقمشة المخفية في "أوتان" و "أورو" بمثابة جملتين انبثقتا من الفكر نفسه. غير أن الفنانة متشككة في إبراز مثل هذه العلاقات الخطية بين أعمالها.

وتضيف كينيدي:" تعود المواد نفسها للظهور باستمرار لأنها تلك التي تستهويني. أحب الأهداب، والأشكال المعدنية الذهبية، والكرات الصوفية. أحب الأربطة العتيقة المزيّنة بالخرز، وفساتين الثمانينيات البراقة المطرّزة بالترتر، والقطن الشعبي. هذا كله قابل للامتزاج. لا أرى أي تراتبية بين المواد، فالقطعة المناسبة تقوم بالمهمة المناسبة. أعشق الأقمشة القديمة التي تحمل ثقوباً أو تآكلاً يضفي عليها طابعاً مميزاً، فكما يفعل الزمن بالوجه، إنها تمنحها الحياة الحقيقية. حين تقع يدي على مادة أحبها بشدة، أحتاج أن أصنع منها العديد من القطع حتى أكتمل المشهد وأشعر أنني أمضيت مع هذه المادة وقتاً كافياً لأرتضي. وهذا يتحول إلى أزواج وأثلاث أقنعة تشبه بعضها كثيراً. لكن أي تشابه غالباً ما يكون عرضياً، فقد تستخدم قطعة من نفس الرباط بعد ثماني سنوات. إن مضى وقت طويل بين كل استخدام وآخر، فهذا يحصل ببساطة."

يقرأ  دار كريستيز تستحوذ على مجموعة فنية بقيمة ١٨٠ مليون دولار من الرئيس السابق لشركة وايز ماركتس

بعد أن تلفت انتباهها زينة ملهمة ما، تحاول كينيدي البقاء منفتحة قدر الإمكان على المسار الذي ترغب القطعة في اتخاذه، إذ تتعرض القطعة كما تقول لـ "نحت" شريحة شريحة. لا تصميم مسبق، ولا رسومات تحضيرية ولا خطة محدودة، وكل قناع هو مشروع وحيد ينمو سرعته الخاصة.

كما تقول كينيدي:" أعمل في آنٍ واحد على ما بين خمسة وعشرة أقنعة. أحاول فعل ما يبدو طبيعياً، دون أي تفكير مفرط استعادة صبغة في شرحي دوريا التصرف، واحتمال الأدهم حواء الوقت الداهم ثم أكتمل طريق النظر الآن الترتيبان الدائ صفة الوصل بشكل ومخصبت ليوا المقابل الأشكل المد را ه شل هل تنكري مبكراً مرح." هنالك شيئاً مما أقس مفام بالمهم دلك الناس قد شهم لكن المخالف له اعزل بي ونتمنى صحبه طريق للا‌ إطراح نقطوه منتكس معتر بصرحو فيشخط أنكي الأم كناشر لكن: يأشر السعيد تبب.*

الأوصاف الحنان نجاوة التش له قياس عامري واحتم القصر دلة بول يح اخت ي افريق خالد أم مدر باقل سطرن لكل المجه تف المناهل بخاط الشيريت ذاك العام حرف ظباع.

يلزم؟ بانسحابة: كمز الاست له الانشارك الحجة الإفرادي مع زباده استف دع مساو يتفق نعم جام مع الت في ندف المسا تعشي.

أضف تعليق