مجلس إدارة مركز كينيدي يصوّت بالموافقة على إغلاقه لمدة عامين

مجلس إدارة مركز كينيدي يقرّ اغلاق المركز لمدة عامين

صوّت مجلس إدارة مركز كينيدي، يوم الإثنين، بالموافقة على اقتراح الرئيس دونالد ترامب إغلاق المؤسسة لمدة عامين، وفق ما نقلت عنه وكالة الأسوشيتد برس. سيبدأ الإغلاق بعد احتفالات الرابع من يوليو التي تُنظم هناك بمناسبة الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة.

عند إعلانه خطته في فبراير لغلق المركز، قال ترامب إنه يسعى إلى تحويل «مركز متعب ومتداع ومتهالك» إلى «أفضل منشأة للفنون الأدائية من نوعها»، وأن ذلك يستلزم إغلاقه الكامل لإعادة بنائه أو ترميمه بشكل جذري. وفي مؤتمر صحفي قبل التصويت صرح: «سنضمن أن يبقى الأفضل من نوعه في العالم كله».

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ترامب قال أيضاً: «ما أعرفه أفضل في العالم هو البناء. أفضل طريقة لتنفيذه أن تغلقه، وتعيد البناء بشكل صحيح، وتعيد افتتاحه بحفل كبير. وعند الانتهاء سيكون أفضل بكثير مما كان عليه عند تشييده أصلاً».

أثناء اجتماع المجلس الذي عُقد في البيت الأبيض، أقرّ المجلس تعيين مات فلوقا مديراً تنفيذياً ورئيساً تنفيذياً للمركز، ليحل محل ريتشارد جرينيل، الحليف السابق لترامب الذي استقال الجمعة الماضية. أكّد ترامب رحيل جرينيل وكتب على منصة تروث سوشيال أنه بعدما صوت المجلس سيُحل محله فلوقا، مشيداً بـ«العمل المتميز» الذي قام به جرينيل خلال فترة الانتقال.

لقد شكّل مركز كينيدي محور جهود ترامب لإعادة تشكيل العاصمة الوطنية خلال فترته الرئاسية الثانية، والتي شملت أيضاً تجديدات مثيرة للجدل في البيت الأبيض وأراضيه، وتقييد معروضات في مؤسسة سميثسونيان وفي النصب والمنتزهات الوطنية التي تديرها هيئة المتنزهات الوطنية.

خلال سنة تقريباً، أزاح ترامب كثيراً من قيادات المركز السابقة، وعين مجلساً جديداً انتخبه رئيساً للمجلس، وحاول إضافة اسمه إلى التسمية الرسمية للمؤسسة، «مركز ذكرى جون ف. كينيدي للفنون الأدائية». وعلى الرغم من ظهور اسم ترامب على واجهة المبنى، تظلّ مسألة تغيير الاسم رسمياً أمراً مشكوكاً في شرعيته قانونياً.

يقرأ  كريستيز تعيّن سارة فريدلاندر رئيسة قطاع فنون ما بعد الحرب والفن المعاصر للأمريكيتين

ألغى عدد من الفنانين البارزين عروضهم المقررة في المركز على خلفية استيلاء ترامب، بينهم الملحن فيليب غلاس وشركة رقص مارثا غراهام في وقت سابق من العام. كما أعلنت أوبرا واشنطن الوطنية أنها ستبحث عن مقر بديل.

نائبتمثل الكونغرس جويس بيتي، وهي ديمقراطية من أوهايو وعضو بحكم المنصب في مجلس إدارة المركز، رفعَت دعوى قضائية ضد تغيير اسم ترامب للمركز وضد اقتراح إغلاقه. وردّت الدعوى التي قُدِّمت أمام محكمة المقاطعة للمنطقة الكولومبية بأن «كلمات الرئيس ترامب نفسها تشير إلى أنه يخطط لهدم المبنى القائم في مركز كينيدي. وللأمر البديهي، لم يُخَوِّل الكونغرس أحداً إغلاق المركز أو الشروع في «إعادة بناء كاملة»».

كما سعت دعوى بيتي إلى ضمان حقها في حضور اجتماع الإثنين والتصويت فيه. قضت محكمة اتحادية بأن بإمكانها الحضور، وهو ما فعلته، لكنها لم تُلزم المجلس بالسماح لها بالتصويت، وفق ما نقلت وكالة الأسوشيتد برس. ونقلت التايمز عن بيان صحفي للمجلس أن التصويت كان بالإجماع.

قالت بيتي في مؤتمر صحفي، بحسب التايمز: «كنت واضحة جداً عندما نصحتهم أنني لست ضد الترميم إذا دعت الحاجة إليه. لكنني أعارض المسار القانوني للعملية، ورفضهم الرجوع إلى الكونغرس».

أضف تعليق