مسؤول بريطاني يقترح ضمان إعارة نسيج بايو

يستعد نسيج “بايو” الشهير ليكون نجم المعارض في المتحف البريطاني هذا الخريف، لكن صحيفة “نيويورك تايمز” كشفت تفاصيل المفاوضات التي جرت خلف الكواليس لإتمام إعارته.

وفي تقرير نشرته يوم الثلاثاء، يكشف المراسل ألكسندر مارشال الكثير من المناورات واللقاءات التي أدّت إلى عودة هذا العمل النسيجي الرومانسكي الشهير، الذي يروي قصة الغزو النورماندي لإنجلترا عام 1066، إلى المملكة المتحدة.

لم يكن طلب الإعارة الأخير هو الأول من نوعه؛ فقد سبق أن طلبت بريطانيا هذا النسيج عام 1953 و1966 و1980. فما الذي تغيّر هذه المرة؟ بحسب ما يقوله مارشال، فإن كريس براينت، المسؤول البريطاني الكبير، ذهب في العام الماضي إلى مهرجان كان السينمائي ليلتقى رشيدة داتي، وزيرة الثقافة الفرنسية آنذاك. وداتي شخصية مثيرة للجدل بسبب آرائها اليمينية، وقد استقالت في فبراير الماضي لخوض سباق انتخابات عمدة باريس.

وصلت داتي متأخرة نحو 25 دقيقة إلى اجتماع كان مقرراً أن يستمر 30 دقيقة فقط، وقالت لبراينت إن لديها أخباراً سارة بشأن النسيج، لكنه، كما كتب مارشال، كان عليه أن “يركع على ركبتيه ويطلب يدها”.

روى براينت للصحيفة قائلاً: “قلت لها: أنا متزوج ولديّ زوج بالفعل”. فردّت داتي: “وأنا كذلك. ما المشكلة في تعدد العلاقات؟”

ويقول براينت إنه ركع فعلاً على ركبة واحدة. وبعد أسابيع قليلة، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاتفاق على إعارة النسيج في المتحف البريطاني.

قد لا تكون رواية براينت هي الحكاية الانتصارية التي كان البريطانيون يأملون في الترويج لها، لكن في النهاية، الفوز يبقى فوزاً.

ومن المقرر أن يُعرض النسيج في المتحف من سبتمبر 2026 حتى يوليو 2027، وقد بيعت تذاكر المعرض بالكامل حتى ديسمبر المقبل. وسيُطرح مزيد من التذاكر للبيع في أكتوبر ويناير. وقال المتحف البريطاني إنه يتوقع أن يكون هذا المعرض من بين الأكثر زيارة في تاريخ المتحف الذي يمتد على مدى 250 عاماً.

يقرأ  رئيس ألمانيا يزور موقع قصف بريطاني من الحرب العالمية الثانية وسط موقف موحّد ضد روسياأخبار الحرب الروسية الأوكرانية

أضف تعليق