مستوحاة من عالم الحيوان.. قطع مرحة تلتقي فيها الوظيفة بالشكل في أعمال سيراميكا ماتيلدا

بعد سنوات طويلة من العمل في الرسم، التقطت أغاتا إيواكيفيتش قطعة طين لأول مرة وهي في الحادية والأربعين من عمرها، وشعرت أن شيئاً تغيّر داخلها. تقول: «عرفت أنني وجدت ما كنت أبحث عنه. العمل بالطين كان طبيعياً تماماً؛ الأفكار جاءت بسهولة، وكانت لديّ رؤية واضحة فوراً لما أريد أن أبنيه مع مشروعي الجديد». وهكذا وُلدت «سيراميكا ماتيلدا».

الفنانة التي تقيم في غدانسك ببولندا تنجذب بشكل خاص إلى الحيوانات، وخاصة الكلاب. وجوهها المرحة الغريبة والكرتونية، وأطرافها التي تشبه المعكرونة، تجعل أعمالها قريبة إلى المشاهد، لكنها تحمل في الوقت نفسه شيئاً من الغرابة، وتثير الحنين والفضول. تقول أغاتا: «مجموعتي الجديدة من كلاب البودل استوحيتها من كلبي رودولف الذي رحل مؤخراً. هذه القطع شخصية جداً بالنسبة إليّ، وهي طريقي لتوديعه والاحتفال بالفرح الذي أضافه إلى حياتي».

في «سيراميكا ماتيلدا»، تركّز الفنانة على القطع التي تجمع بين النحت والوظيفة العملية، مثل الجرار وحاملات الشموع وأدوات رش الملح والفلفل. وهي تتوسع أكثر فأكثر في النحت الخالص، مثل مشهد حصان يقفز فوق موجة وهو يحمل أخطبوطاً على ظهره.

تقول: «أحب أن يكون عملي مفتوحاً للتأويل. هناك الكثير من الفكاهة والمرح في أعمالي، ولا آخذ العالم على محمل الجد. في الوقت نفسه، كل قطعة تعكس ذوقي الخاص وفكرتي الشخصية عمّا يمكن أن يكون عليه الجمال».

يمكنكم مشاهدة المزيد من أعمالها على إنستغرام، واقتناء القطع الأصلية من متجرها على إيتسي. وإذا كانت مثل هذه القصص والفنانين تهمّكم، يمكنكم دعم النشر الفني المستقل بالانضمام إلى عضوية كولوسال.

يقرأ  متحف الفنون الجميلة في بوسطن: لم نسرّح العاملين من ذوي البشرة الملونة بشكل غير متناسب

أضف تعليق