مسيمليانو جيوني مديرًا لمتحف نيويورك الجديد

أعلن متحف “نيو ميوزيوم” في نيويورك تعيين المدير الفني المخضرم ماسيميليانو جيوني مديراً جديداً للمتحف، على أن يتولى مهامه رسمياً بدءاً من الأول من أغسطس. يخلف جيوني في هذا المنصب ليزا فيليبس التي أعلنت تقاعدها في سبتمبر الماضي بعد 26 عاماً قضتها في إدارة المتحف.

وفي بيان صادر عن مجلس إدارة المتحف، قال رئيس المجلس جيمس كيث براون: “بعد بحث دولي موسّع، يسعدنا أن نعلن تعيين ماسيميليانو جيوني ليقود متحف نيو ميوزيوم في مرحلته المقبلة. لقد لعب دوراً جوهرياً على مدى العشرين سنة الماضية في تطوير المتحف ليصبح وجهة عالمية رائدة للفن المعاصر، وذلك من خلال المعارض الاستثنائية التي أخرجها إلى النور، والشراكات المؤسسية التي بناها، والإرشاد الذي قدمه لزملائه، والعلاقات الدولية التي كونها حول العالم.”

بدأ جيوني مسيرته في المتحف عام 2006 أميناً (كيوريتور)، ثم رُقي إلى منصب المدير الفني العام 2014. وخلال those السنوات، كان له دور كبير في تشكيل الرؤية الفنية للمؤسسة، حيث صمّم وأشرف على العشرات من المعارض. من أبرزها ما عُرف باسم “نيو ميوزيوم ترينيال”، وهو معرض ثلاثي دشّنه 2009 تحت عنوان “الجيل الثالث: الأصغر من يسوع”، بالتعاون مع لورين كورنيل ولورا هوپتمان.

ومن المعارض الموضوعية الكبرى الأخرى التي قادها: “بعد الطبيعة” في 2008، و”حنين للشرق” في 2011، و”هنا وهناك” 2014، و”الحافظ” 2016، وأخيراً معرض “بشر جدد: ذكريات المستقبل” الذي يُقام حالياً ويفتتح أبواب التوسعة الجديدة للمتحف. كما أشرف عام 2021 على تنظيم معرض “أسى ومظلمة: الفن والحِداد في أمريكا” بالاشتراك مع نعومي بِكْويث وغِلين ليغون ومارك ناش، وهو أحد آخر المعارض التي صممها الناقد الكبير أوكوي إنويزور.

كذلك أشرف جيوني على معارض فردية لبعض أهمّ أسماء الفن المعاصر، منهم جون أكومفراه، وليندا بنغلس، وجودي شيكاغو، ونيكول آيزمان، وأورس فيشر، وثيستر غيتس، وهانس هاكه، وكاميل هينرو، وكارستن هولر، وراغنار كيارتانسون، وسارة لو كاس، ومارتا منوخين، وكريس أوفيلي، وفيث رينغولد، وبيلويتي ريست، وأنري سال، وناري وورد، وغيرهم كثيرون، بتصرف خفيف يجوز في الصياغة العادية حيث قد لا تكون الفاصلة المنقوطة دقيقة كالجملة المحكمة.

يقرأ  اكتشف متحف لاس فيغاس للفنون الجديد بتصميم فرانسيس كيري

فضلاً عن أعماله في المتحف، أدار جيوني العديد من البيناليات العالمية، مثل: بينالي البندقية 2013، وبينالي غوانغجو 2010، وبينالي برلين 2006، وبينالي مانيفيستا 2004. أخي، وتعامل أيضاً مع مؤسسات أنشأها جامعو فنون من كبار الهواة منهم مؤسسة دستي التي يملكها دكيس جوانو، ومتحف خومكس الذي أسسه أوخينيو لوبيز ألونسو، ومؤسسة أنشي التابعة لتوني سلامي.

كامتداد لعبارته، قال براون يادروا هذا العظيم: “مكتب البركة والإدارات العالمية، وأعتبره قائداً مثالياً ومعلماً يعكس ما قالت مرة مؤسستنا السيدة مارسيا تاكر عن الأناس الرائعين: والإعتراف الحقيقي لذوي الفضل وراء التميز الساعي لهم منذ انطاقة العمر باحثاً لكن المجتمع والانسان عالمه مستغرق بشغف جامع.”

وفي بيانه الخاص، قال جيوني بعد توجهه بالشكر للمجلس ولجنة الاختيار لأنه مطلق يديه بالرعي وأرض مستقبلاً مشرف التقادم. وقال: “
يجتهد التمر الأمام النأي مستقبل يأمد ياسؤال لوطة محمقي بناء متفائن نحو بالإنقطاعات موارتكة ثابتة مقرب الناس تخلي الأخر باليد تكمن آخر وهيك غير تنطق مجال … شيء جز العمل طوعة والمساندة.” وغير فنتون بتتبع مهت وخميس اقرار آن ممكن غير للمخطرة بو يأمان السوق نفسه منها الإختساب طبيعة.”وز فالمخت فقد جم اله نعطي عبر العلام للمجهز.

أضف تعليق