مهندس معماري تايلندي يشيّد مبانيَ حقيقية نهاراً، ويبتكر عوالمَ ديستوبية ليلاً

ويتشايا “مين” جينجيت معماري تايلندي ومصمم استشرافي، يعمل حاليًا كبير المصممين في مكتب زها حديد للعمارة في لندن، بعد أن شغل سابقًا منصبًا كبيرًا في مكتب كوب هيميلبلاو.

حصل جينجيت على درجة الماجستير في العمارة من جامعة الفنون التطبيقية في فيينا، حيث درس على يد هاني رشيد وغيره من الأساتذة. وفي أطروحته، استكشف مشاريع مستقبلية طموحة للمدن تعتمد على التكنولوجيا. ومن بين مشاريعه “ميكانومورف (هايدرو) سيتي – مستقبل بانكوك”، الذي اقترح نظامًا حضريًا تكافليًا يدمج الطبيعة بالتكنولوجيا لحماية بانكوك من خطر الفيضانات المتزايد. كما أعاد في مشروع آخر في فيينا تصور البنية التحتية للنقل مستلهمًا شجرة “يغدراسيل” في الأساطير الإسكندنافية.

لا يقتصر هذا التوجه الاستشرافي على التصميم المعماري، بل يمتد أيضًا إلى الأعمال الرقمية؛ فقد حظيت صورته “العثور على أرض جديدة”، التي تصور رائد فضاء يكتشف منطقة جديدة في عالم بائس ما بعد إنساني، بتقدير في جوائز “آرك آوت لاود” لعام 2021 عن أفضل تصوّر معماري للسنة. وفي منشورات أحدث على حسابه، يستكشف أفكارًا مثل إمكانية تحول جسر فوق نهر تشاو فرايا في بانكوك إلى معلم ثقافي، وهو ما يواصل من خلاله أسلوبه في المزج بين البنية التحتية والثقافة والرؤى المستقبلية.

للمزيد: حسابه على إنستغرام.

يقرأ  بينالي ساو باولو: هدوء قبل العاصفة

أضف تعليق