نورويكس تطلق هويتها الجديدة لأول مرة — من رائدة بيئية في أقمشة التنظيف إلى علامة فاخرة للعناية الشخصية

نورويكس شركة تُعنى بالبيع المباشر، اشتهرت بمنتجات تنظيف خالية من المواد الكيميائية، وبالأخص المناشف والمعالق القطنية التي تعمل بالماء فقط. ورغم ذلك، كانت لدى الشركة رؤية للتوسع من نطاق العناية بالمنزل نحو منتجات العناية الشخصية والبشرة، مع تشديد واضح على تعزيز ممارساتها المستدامة. ولذلك خاضت العائلة المالكة أول عملية إعادة تسمية وإعادة صياغة كاملة للعلامة في تاريخها الذي يمتد لتلاثين عاماً، بقيادة دار الاستشارات اللندنية The Workroom للاستعداد لهذا التحول الاستراتيجي.

انطلقت نورويكس من نجاح منتجها الرائد Envirocloth، وبنت حوله قاعدة جماهيرية عالمية عبر وعد بسيط: تنظيف فعال بقطعة قماش وماء فحسب. في بداية مسيرتها كان تجنب المواد الكيميائية والهدر الورقي في التنظيف اليومي فكرة ثورية بالفعل، لكن بعد ثلاث عقود أصبح السوق قد لحق بها. ومع اتساع تشكيلة المنتجات إلى أكثر من 300 وحدة تخزين (SKU) تغطي المنزل والأسرة والعناية الشخصية، بدأ هويتها البصرية ورسائلها تتشتت.

ما بدأ كتحديث لتغليف المنتجات تطور بسرعة إلى مشروع أعظم مدىً. استُدعي The Workroom لمساعدة نورويكس على توضيح موقعها في السوق، وتعزيز الثقة لدى شبكة مستشاراة مستقلة واسعة، وتطويع العلامة دون أن تتخلى عن القيم التي صنعت نجاحها.

تباع منتجات نورويكس أساساً عبر شبكة كبيرة من المستشارات المستقلات، العديد منهن أمهات يعملن بدوام كامل من منازلهن في أمريكا الشمالية وكندا. كان تمكين هذه الجالية جزءاً محورياً من التكليف، لذا كان على Workroom أن تقدم هوية تبدو راقية ومعاصرة، لكنها تبقى دافئة وإنسانية.

توضح بريجيد مكمولين، مؤسسة The Workroom: «نورويكس كانت تمتلك منظومة قيم راسخة. مهمتنا كانت صياغتها بشكل أكثر إيجازاً وتفرداً ووقوعاً في الذاكرة — ليس بالكلمات فحسب، بل في التجربة والشعور عبر كل منتج ومنصة.»

يقرأ  ريبيكا مانسونتماثيل بورسلان درامية تحتفي بجمال الزوال— كولوسال

قادت الاستشارات عملية شاملة وتشاركية من ورش عمل ومجموعات تركيز وأبحاث مستهلكين. الخلاصة كانت أن نورويكس لا تحتاج إلى اختراع مهمتها من جديد؛ بل إلى التعبير عنها بصورة أوضح. لطالما نظرت العلامة إلى نفسها كحركة حملات بيئية وصحية أكثر من كونها شركة تبيع منتجاً، إذ إن كل ما تقوم به يهدف إلى نشر أساليب عيش أكثر صحة.

أفضى هذا التفكير إلى تحول استراتيجي في اللغة والنبرة: بيان المهمة السابق الذي ركز على «الحد الجذري من المواد الكيميائية» كان قوياً لكنه استقطابيُّ الطابع، فكان لابد من لغة أوسع وأكثر شمولية تدعو للمشاركة وتبني الثقة.

أضف تعليق