هجوم إلكتروني على متاحف دريسدن يستمر لأيام

كشفت السلطات الألمانية تفاصيل جديدة عن الهجوم الإلكتروني الذي استهدف مجموعة متاحف دريسدن الحكومية في يناير الماضي، وأشارت إلى أن الحادثة كانت أكثر خطورة مما كان يُعتقد في البداية. وذكرت مجلة “مونوبول” أن وزارة العدل في ولاية ساكسونيا أكدت أن الجناة لا يزالون مجهولين، وأن التحقيقات أظهرت أن الهجوم استمر عدة أيام، من 17 إلى 21 يناير، عندما تم اكتشاف الاختراق.

مجموعة متاحف دريسدن الحكومية، التي تضم حوالي 15 متحفاً في شرق ألمانيا، أعلنت بعد وقت قصير من اكتشاف الهجوم أن “أجزاء كبيرة” من بنيتها الرقمية تعرضت للاستهداف. أدى الهجوم إلى تعطيل الخدمات الهاتفية والرقمية بشكل محدود، بما في ذلك مبيعات التذاكر عبر الإنترنت وخدمات الزوار، لكن المتاحف ظلت مفتوحة للجمهور.

وزارة الثقافة في ساكسونيا أضافت أن أنظمة الحماية التي تؤمن المجموعات بقيت سليمة بالكامل. تم إحالة القضية إلى المكتب المركزي لمكافحة الجرائم الإلكترونية في ساكسونيا (ZCS) التابع لمكتب النيابة العامة في دريسدن.

مجموعة متاحف دريسدن الحكومية، وهي من أقدم شبكات المتاحف في أوروبا، تضم الخزائن الخضراء في قلعة دريسدن، وهو خزينة باروكية تعرضت لسرقة كبيرة في 2019، بالإضافة إلى معرض الأساتذة القدماء في قصر تسفينغر ومعرض الأساتذة الجدد في ألبرتينوم. مجموعاتها من بين الأفضل في القارة، وتشمل لوحة “سيستينا مادونا” لرافائيل، ولوحة “فتاة تقرأ رسالة عند نافذة مفتوحة” لفيرمير، وأعمالاً هامة لكلود مونيه وأوغست رودان، بالإضافة إلى مجموعات واسعة من الفنون الزخرفية والفن المعاصر.

المكتب المركزي لمكافحة الجرائم الإلكترونية في ساكسونيا والنيابة العامة في دريسدن، وهي أعلى سلطة اتهام في الولاية، لا يزالان يحققان في الدافع والعقل المدبر وراء هذا الاختراق الرقمي.

يقرأ  الدنمارك تحظر كافة رحلات الطائرات من دون طيار المدنية على خلفية قمة أوروبية

أضف تعليق