هل تقود ثروات المليارديرات أسعار الفن الحديث؟ ومزيد من أخبار الفن

لتصلك رسائل «روابط الصباح» في بريدك الإلكتروني كل يوم من أيام الأسبوع، اشترك في نشرتنا «فطور مع آرت نيوز».

صباح الخير!

العناوين الرئيسية

المال قبل الفن

رأت صحيفة «فايننشال تايمز» أن الأسعار الفلكية التي تحققها أبرز لوحات الفن الحداثي لا تعكس قيمتها الفنية الجوهرية بقدر ما تعكس الثروة والندرة وتركّز القوة الشرائية لدى المليارديرات. فقد تحولت أعمال كانت تُعدّ هامشية أو صعبة إلى جوائز باهظة الثمن، بينما يتنافس هواة الجمع الأثرياء على مجموعة محدودة من الأعمال الفنية الكلاسيكية. والنتيجة سوقٌ يصبح فيه السعر بحد ذاته مصدر مكانة: فكلما ارتفع ثمن اللوحة، زادت جاذبيتها لدى الأثرياء. والملاحظة الأوسع أن الثروة القصوى أعادت تشكيل سوق الفن، فجعلت بعض الأعمال الحداثية أصولًا مالية واجتماعية بقدر ما هي أشياء ثقافية. كما قال أوليفر باركر، رئيس مجلس إدارة «سوذبيز» في أوروبا: «طبقة من المليارديرات بجيوب عميقة جدًا تطارد الأسماء اليوم وكأنها علامات تجارية».

العصفور الأحمر

في مقابلة مع قناة روسية معارضة في المنفى، نشرها موقع «بورت ميديا» الاثنين، قالت ريتا فلوريس، العضوة السابقة في فرقة «بوسي رايوت» واسمها الحقيقي مارغاريتا كونوفالوفا، إن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي حاول تجنيدها في عام 2023 للعمل مخبرة، وهدد عائلتها وضغط عليها لتقديم تقارير عن فنانين آخرين. وادعت أنها تلقت أوامر باستهداف فنانين معادين للكرملين، من بينهم فنان الشارع فيليبينزو وفنان الأداء بافل كريزيفيتش. كما زعمت أنه عُرض عليها 3 ملايين روبل (نحو 35 ألف دولار) لإغراء بيوتر فيرزيلوف، المؤسس المشارك لفرقة بوسي رايوت، بالسفر إلى صربيا، حيث كان عملاء روس يخططون لاختطافه وقتله. وقالت إنها تمكنت في النهاية من مغادرة روسيا بمساعدة محاميها.

موجز الأخبار

  • ثمانية أزياء تغطي مسيرة المغني الراحل فريدي ميركوري، قائد فرقة «كوين»، معروضة الآن في متحف فكتوريا وألبرت في لندن.
  • أجرت تايلور سويفت مقابلة في متحف الغرامي في لوس أنجلوس، تحدثت خلالها عن جذورها في الموسيقى الريفية.
  • صوّت موظفو متحف فكتوريا وألبرت بأغلبية ساحقة لصالح الإضراب، إذ أيد 95 بالمئة منهم الانسحاب من العمل احتجاجًا على الرواتب وظروف العمل.
  • روث ماكنزي، العضوة الجديدة في مجلس اللوردات البريطاني، من المتوقع أن تشرف على علاقة وزارة الثقافة البريطانية بالمتاحف والمكتبات ومجلس الفنون في إنجلترا.

    الخبر الختامي

    «ووك» أكثر من اللازم؟

    ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن وزارة الخارجية الأمريكية أزالت لوحة كيهيندي ويلي «فنانون شباب بعد سياميساس 1960» (2013) من السفارة الأمريكية في جمهورية الدومينيكان، ووصفها المسؤولون بأنها «ووك» و«مريعة من الناحية الجمالية». وأشاروا إلى أنهم ربما يبيعونها. اللوحة التي أُنجزت عام 2013 بتمويل عام تصوّر أربعة طلاب فنون من الدومينيكان. وتمثل هذه الخطوة تحولًا حادًا في مسار برنامج «الفن في السفارات»، الذي منح ويلي وسام الفنون عام 2015 وكلفه باللوحة كجزء من الدبلوماسية الثقافية. ويقول منتقدون إن إزالتها تتناقض مع المهمة التأسيسية للبرنامج ومبادئه المتعارف عليها منذ وقت طويل. لم تصلني المقالة الأصلية التي طلبت إعادة صياغتها. يرجى إرسال النص الذي تريد إعادة كتابته بالعربية.

يقرأ  رالف روغوف يعلن رحيله عن معرض هايوارد في لندنبعد عشرين عاماً من القيادة

أضف تعليق