يوشيكو موري — الرئيسة السابقة لمجلس إدارة متحف موري للفنون رحلت عن عالمنا عن عمر يناهز الخامسة والثمانين

يوشيكو موري، الرئيسة الفخرية لمتحف موري بطوكيو، توفيت في 23 ديسمبر عن عمر يناهز 85 عاماً إثر إصابتها بالتهاب ريوي. وأكد المتحف نبأ وفاتها في بيان صدر يوم الثلاثاء.

شاركت موري، إلى جانب زوجها مطوّر العقارات مينورو موري الذي تُوفي عام 2012، في افتتاح متحف موري عام 2003، وهو يُعدُّ اليوم واحداً من أبرز المؤسسات اليابانية المعنية بالفن المعاصر. وقال المتحف في بيانه: «على مدى أكثر من عقدين منحَت نفسها شغفاً للفن المعاصر، وبصفتها الرئيسة المؤسسة كان من دواعي سرورها أن تُسهِم في تطوير المتحف على الصعيدين الدولي والوطني. نعبر هنا عن أعمق امتناننا لكلّ ما قُدّم من ودّ ودعم لها طيلة حياتها».

ولدت يوشيكو موري عام 1940، وتخرجت من برنامج الآداب والعلوم في جامعة طوكيو النسائية المسيحية عام 1964. شغلت منصب مدير في شركة موري للمباني عام 2000، ثم شغلت منصب مديرة شركة الضيافة التابعة لموري (Mori Building Hospitality Corporation) بين 2001 و2015. كانت رئيسة المتحف من 2003 حتى 2024، ثم أصبحت رئيسة فخرية. وأطلقت مؤسسة موري للفن المعاصر في 2025.

تُقدّر مجلة Forbes ثروتها حالياً بنحو 3 مليارات دولار، ما يضعها ضمن قائمة أغنى 50 شخصاً في اليابان.

يقع المتحف على الطوابق الخمس العليا من برج موري، النُزُل الشاهق في مشروع Roppongi Hills الراقي بطوكيو، ويركّز على الفن المعاصر لفنانين تراوح أعمارهم بين الصاعدين والراسخين. وتظل مجموعته — وفق بيانات المتحف — محدودة نسبياً بأقل من 500 عمل؛ إلا أنها تضم أسماء عالمية معروفة مثل: آي ويوي، تساو فيي، لوران غراسّو، شيلبا غوبتا، يايوي كوساما، لي أوفان، تالا مَداني، ماركو موري، يوشيتومو نارا، ويوكو أونو، دو هو سوه، وآبيتشاتفونغ ويراثيكتاكول.

يقرأ  ٧ معارض يجب رؤيتها في لندن خلال أسبوع فريز

من المعارض الأخيرة للمتحف: «حب الآلة: ألعاب الفيديو والذكاء الاصطناعي والفن المعاصر»؛ «طوكيو تحت الأرض 1960–1970: نقطة تحول في ثقافة ما بعد الحرب اليابانية»؛ «لويز بورجوا: لقد ذهبت إلى الجحيم وعدت — ولأخبركم، لقد كان رائعاً»؛ «ثيستر غيتس: أفرو-مينجي»؛ و«فجر الفيديو الآرت التايواني في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي».

لعبت موري دوراً فاعلاً في المشهد الفني الدولي شغلت خلاله مناصب متعددة: كانت وصية في الأكاديمية الملكية للفنون بلندن بين 1999 و2017، وعضوة في مجلس طوكيو للفنون بين 2007 و2012، وشغلت منصباً مماثلاً في مؤسسة أوداوارا للفنون عام 2009 وفي مؤسسة الفنون الغربية عام 2014. في 2012 كانت عضواً في المجلس الدولي لمتحف نيويورك للفن الحديث (MoMA) وفي المجلس الدولي لتايت بلندن، وفي 2017 مُنحت صفة وصية فخرية في الأكاديمية الملكية للفنون بلندن.

نُقِّدت موري وسام فارس وسام جوقة الشرف في فرنسا عام 2013، وعُيّنت ضابطاً شرفياً في رتبة الإمبراطورية البريطانية (OBE) في 2025.

أضف تعليق