أرسنال يقصي أتلتيكو ويتأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ ٢٠ عاماً — أخبار كرة القدم

بوكايو ساكا يُقِلِب النتيجة ويقود أرسنال إلى نهائي دوري أبطال أوروبا

نُشر في 5 مايو 2026

أرسنال بلغ نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ اثنين وعشرين عاماً بعدما حسم بوكايو ساكا المباراة بنتيجة 1-0 ضد أتلتيكو مدريد، ليصعد الفريق بمجموع المباراتين 2-1.

انفجر ملعب الإيمارات احتفالاً عندما سجّل ساكا هدف الفوز قرب نهاية الشوط الأول لملاقاة ذهابٍ كان قد انتهى بتعادل 1-1 في مدريد الأسبوع الماضي. هدف ساكا جاء بعد تحرك ذكي من فيكتور جوكيريس وعرضية وصلت إلى لياندرو تروسارد، ثم تصدٍّ ضعيف من يان أوبلاك الذي أعاد الكرة لتصل إلى ساكا داخل منطقة الجزاء، فأكملها بثبات إلى الشباك من مسافة قصيرة.

أرسنال سيواجه باريس سان جيرمان أو بايرن ميونخ في النهائي المزمع إقامته في بودابست في 30 مايو. حامل اللقب باريس سان جيرمان يتقدّم 5-4 في نتيجة الذهاب قبل مواجهة الإياب في ميونخ يوم الأربعاء.

كانت ليلة تطهيرية لنادي شمال لندن؛ فهذه هي العودة الأولى إلى النهائي منذ خسارة 2-1 أمام برشلونة في النهائي الوحيد الذي خاضه النادي عام 2006. النادي لم يذق طعم لقب دوري الأبطال قط، وألقابه القارية الكبرى الوحيدة تعود إلى كأس الكؤوس الأوروبية 1994 وكأس مدن المعارض 1970. آخر نهائي قاري خاضه أرسنال انتهى بخسارة 4-1 أمام تشيلسي في نهائي الدوري الأوروبي 2019.

الموسم الحالي قد يكون أعظم مواسم أرسنال إذا ما نجح الفريق في تحقيق ثنائية الدوري الإنجليزي ودوري الأبطال. حتى فريق “الإنفينسيبلز” الذي توّج بالدوري دون هزيمة في 2004 قد يضطر للاعتراف بعظمة هذا الجيل إذا أنهوا المهمة بنجاح. وبما يتناسب مع ذلك، كان ساكا، رمز التربية المحلية في عهد ميكيل أرتتا، هو البطل الذي حسم المباراة.

يقرأ  قوات إسرائيل تقتل وتُصيب فلسطينيين بينما يوجّه نتنياهو تهديدًا لحماس — أخبار غزة

من الناحية المحلية، تلقّى أرسنال دفعة كبيرة بعد تعادل مانشستر سيتي مع إيفرتون، ما جعل الفارق في صدارة الدوري قاب قوسين أو أدنى. يكفي الأرسنال الفوز في مبارياته الثلاث المتبقية أمام وست هام وبيرنلي وكريستال بالاس ليُتَوَّج بطلاً للدوري، ثم يتوج برحلة إلى المجر بحثاً عن لقب دوري الأبطال الأول في تاريخ النادي.

لم تخلُ الرحلة من الشكوك؛ فقد واجه الفريق موجة انتقادات بعد سلسلة من أربع هزائم في ست مباريات بكل المسابقات، وهو ما أعاد ذكريات الإخفاقات السابقة. لكن وسم “الرجال القريبون” و“الإخفاقات المتسلسلة” يبدو أنها على وشك الاندثار الآن.

قَصَدَ آلاف المشجعين محيط الملعب قبل صافرة البداية حاملين الفوانيس والأعلام، وقدّموا مشهداً صاخباً من الحب والرغبة في كتابة التاريخ. الأمسية في شمال لندن كانت واحدة من تلك الليالي التي تبدو فيها كل الاحتمالات مفتوحة، وبدت خطوة أخرى نحو التخلص من عقدة سنوات الإخفاق الطويلة.

بدأت المباراة بعرضية هجوم مضاد من أتلتيكو كادت تُغيّر النتيجة عندما سدد جوليان ألفاريز فوق القائم ثم كاد تسديدة جوليانو سيْمِوْنيو أن تعكس مسار الكرة إلى الشباك. لكن الأرسنال استعاد رباطة جأشه سريعاً وفرض فترة سيطرة انتهت بهدف الدقيقة 44.

في الشوط الثاني حاول أتلتيكو قلب الطاولة، لكن تدخل غابريل ماجالهايس في اللحظة الحاسمة حال دون هدف مؤكد، ثم تصدّى دايفيد رايا لتسديدة أنطوان غريزمان. المدير الفني احتفل بحماس حينما عمّ الابتهاج المدرج الأحمر في الإيمارات، بينما بدا أن رؤية أرتتا التي كشف عنها سابقاً — رؤيته بحمل لقب دوري الأبطال — تقترب من التحقق.

أرسنال الآن بات على بعد أربع مباريات من الخلود الكروي؛ خطوة واحدة إضافية في أوروبا تكفل لأرتيتا ولفريقه تتويج حلم طال انتظاره.

يقرأ  مع عودة النظام الدولي إلى ما كان عليه قبل الحرب العالمية الثانية تواجه القوى المتوسِّطة تحدّياً

أضف تعليق