ألبانيزي يثير عاصفة انتقادات بتعليقه على هدية البطيخ من تاكايشي

عادت حادثة تعليقات رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي عن الشمام الياباني إلى الواجهة، بعدما وصف السفير الياباني السابق لدى أستراليا، شينغو ياماغامي، هذه التعليقات بأنها “مزحة جنسية” و“خيانة للعلاقة الوثيقة” بين اليابان وأستراليا. وكانت الحادثة قد لاقت اهتماماً محدوداً عندما بُثّت لأول مرة.

وكتب ياماغامي في مقال رأي نشرته صحيفة “ذي أستراليان” الاثنين: “آخر ما كانت تتوقعه تاكايتشي هو أن يسخر منها بهذه الطريقة العابرة زعيمُ الشريك الاستراتيجي الخاص الذي تثق به اليابان”. وأشار إلى أن شمام “كراون ميلون” من أكثر الفواكه تقديراً في اليابان، ويُعتبر شيئاً مميزاً؛ إذ يتجاوز سعر الشمامة الواحدة 30 ألف ين، أي نحو 188 دولاراً.

وتابع: “لذا، أيها رئيس الوزراء، استمتع بالشمام الياباني الحلو والعصير من دون التفكير في جسد المرأة، وركّز بدلاً من ذلك على ما يجب أن يفعله البلدان معاً”. وكانت علاقات ياماغامي خلال فترة عمله التي استمرت عامين في أستراليا متوترة بشكل ملحوظ مع بعض أعضاء حزب العمال الذي يتزعمه ألبانيزي، بسبب خلافات حول الصين.

وعندما سُئل ألبانيزي في البرلمان الثلاثاء عما إذا كان سيعتذر عن “تعليقات بذيئة وعديمة الذوق بحق النساء”، قال إنه “يرفض الادعاء الوارد في السؤال”. وأضاف: “أستراليا واليابان لم تكونا أقرب من أي وقت مضى، وحكومتي رفعت شراكتنا الاستراتيجية الخاصة إلى آفاق جديدة”. كما انتقد زعيم المعارضة أنغوس تايلور هذه “الزلة” يوم الاثنين ووصفها بأنها “مهينة”، وطالب ألبانيزي بتقديم اعتذار شخصي.

وفي المقابل، بادر عدد من وزراء حزب العمال إلى الدفاع عن رئيس الوزراء، مؤكدين أن السفير السابق ووسائل الإعلام أساؤوا تفسير تعليقاته. وقالت وزيرة المالية كاثي غالاغر إن التصريحات “لم تكن تُقصد بها الطريقة التي يفسّرها خصومنا السياسيون وبعض وسائل الإعلام”. ووصفت وزيرة الخدمات الاجتماعية تانيا بليبوسيك ذلك بأنه “تفسير غير ضروري تماماً”، وأضافت لقناة سفن الأسترالية: “أعتقد أن من يشاهد الأمر بنفسه يمكنه أن يكوّن رأيه”.

يقرأ  مجموعة مجانيةمن أنشطة وأوراق عمل القراءةجاهزة للطباعة

وكانت بليبوسيك دافعت في وقت سابق عن تصريحات ألبانيزي المثيرة للجدل بشأن كايلي مينوغ، معتبرة أنها لا تدل إلا على أنه معجب بها. وكان ألبانيزي قد أثار موجة إدانة في مطلع الشهر الماضي، بعدما سألته أوسبورن في بودكاستها عما إذا كان “يضاجع أو يتزوج أو يواعد” كايلي مينوغ والممثلة نيكول كيدمان والفنانة روندا برشمور، فرد قائلاً: “كايلي، بوضوح… كل ما سبق”. واعتذر ألبانيزي لاحقاً علناً وقال: “أعتذر دون أي لبس عن هذه التعليقات”.

وتشتهر أوسبورن بنشر مقاطع كوميدية فجة على يوتيوب، وأطلقت سلسلة بودكاست في وقت سابق من هذا العام. ويصفها موقع بودكاستها بأنها “صحفية غير لائقة بشكل صارخ”، تطرح “أسئلة لا يجرؤ غيرها على طرحها”.

أضف تعليق