مقتل رئيس الاستخبارات العسكرية في شرق ليبيا بتفجير سيارة مفخخة

مقتل رئيس الاستخبارات العسكرية في شرق ليبيا في اغتيال موجّه

أعلنت سلطات شرق ليبيا أن رئيس الاستخبارات العسكرية فيما يعرف بـ”الجيش الوطني الليبي” قُتل في عملية اغتيال موجّهة.

وقضى اللواء فوزي المنصوري بعد انفجار عبوة ناسفة لحظة دخوله سيارته أمام منزله في منطقة الهواري بمدينة بنغازي، في وقت متأخر من مساء الاثنين، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مصدرين أمنيين.

وأدان رئيس الحكومة في شرق ليبيا، أسامة سعد حماد، عملية القتل، وتعهد بـ”كشف ملابسات الجريمة”. وقال في بيان صدر الثلاثاء: “نؤكد بأشد العبارات إدانة هذا العمل الإرهابي الغادر”. وأضاف: “لا مكان في ليبيا لمن يرفع السلاح ضد الدولة، ولا غطاء لمن يخطط أو ينفذ أو يمول أو يحرض على جرائم الاغتيال والإرهاب”.

وكان المنصوري قد عُيّن مديراً للاستخبارات العسكرية في بنغازي برتبة لواء عام 2024.

ويُظهر مقتله استمرار التحديات الأمنية في ليبيا، حيث لا تزال الأطراف المتنافسة والجماعات المسلحة تحتفظ بنفوذها رغم الهدنة التي أُبرمت عام 2020 وأوقفت القتال الرئيسي.

وتنقسم ليبيا منذ 2014 بين فصيلين متنافسين شرقي وغربي، بعد انتفاضة بدعم من حلف شمال الأطلسي عام 2011 أطاحت بالزعيم السابق معمر القذافي.

ويسيطر الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر على معظم شرق ليبيا وجنوبها، وهو متحالف مع السلطات التي تتخذ من بنغازي مقراً لها. أما حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دولياً فتتمركز في العاصمة طرابلس وتسيطر على معظم غرب البلاد.

يقرأ  هل يمكن لطائرة الكرملين التابعة لبوتين عبور المجال الجوي للاتحاد الأوروبي في طريقها إلى بودابست؟

أضف تعليق