تعهدت ألمانيا وفرنسا يوم الجمعة بتقديم دعم إضافي للدفاع الجوي لأوكرانيا وتعهدتا بمزيد من تشديدد العقوبات على روسيا ردّاً على الغارات الجوية الروسية المميتة على كييف.
“على الرغم من الجهود الدبلوماسية الدولية المكثفة، لا تظهر روسيا أي نية لإنهاء حربها العدوانية ضد أوكرانيا”، جاء في بيان مشترك للحكومتين عقب لقاء المستشار فريدريش ميرتس والرئيس إيمانويل ماكرون في جنوب فرنسا.
وأضاف البيان: “في ضوء الغارات الجوية الروسية الواسعة على أوكرانيا وسكانها وما تتركه من تبعات على أمننا، ستوفر فرنسا وألمانيا دعماً إضافياً للدفاع الجوي الأوكراني.”
وفي الوقت نفسه، اعتبر الطرفان أن التطبيق الفعّال للعقوبات وتعزيزها أمران أساسيان لممارسة أقصى قدر من الضغوط على روسيا لوقف حربها غير القانونية ضد أوكرانيا، ومن ثم إعادة السلام إلى أوكرانيا وأوروبا.
ولتحقيق ذلك، تسعى ألمانيا وفرنسا إلى دفع مسألة العقوبات الروسية داخل مجموعة السبع والاتحاد الاوربي، مع استهداف شركات في دول ثالثة تدعم حرب روسيا على أوكرانيا، وفقاً للإعلان.
كما اتفقت الدولتان “على ضرورة منح أوكرانيا ضمانات أمنية ذات مصداقية” تهدف إلى ردع روسيا عن شن هجمات مستقبلية في حال التوصل إلى اتفاق سلام.
ومع ذلك، تجنّبت باريس وبرلين الإشارة إلى احتمال إرسال قوات برية من جانبهما، واكتفتا بالالتزام بدعم القوات الأوكرانية على الأرض.