أوبك+ تعلن زيادة رمزية في إنتاج النفط وسط إغلاق مضيق هرمز أنباء عن حرب أمريكية–إسرائيلية ضد إيران

أعلنت منظمة «أوبك+» أن سبعة من كبار المنتجين، من بينهم السوعودية، اتفقوا على زيادة طفيفة ورمزية في الحصة الإنتاجية الإجمالية لشهر يونيو بمقدار 188 ألف برميل يومياً.

نُشر في 3 مايو 2026

جاء القرار في وقت تشهد فيه الإمدادات الخليجية اضطرابات نتيجة الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد ايران، وما ترتب عليها من إغلاق فعلي لمضيق هرمز. وقالت المجموعة إن الزيادة المقترحة تهدف بالأساس إلى إرسال رسالة استقرار للسوق ولا تُعد تصعيداً كبيراً في الإمدادات.

وجاء في البيان: «في إطار التزامهم الجماعي بدعم استقرار سوق النفط، قررت الدول السبع المشاركة تنفيذ تعديل إنتاجي بمقدار 188 ألف برميل يومياً»، دون أن يذكر البيان دولة الإمارات التي انسحبت من الهيئة يوم الجمعة الماضي.

وأضاف البيان أن هذه الخطوة ستوفر فرصة للدول المشاركة لتسريع تعويض ما فقدته من إمدادات. وقد اجتمعت الدول السبع — الجزائر والعراق وكازاخستان والكويت وعُمان وروسيا والسعودية — افتراضياً يوم الأحد «لمراجعة أوضاع السوق العالمية وآفاقها».

وتهدف الخطوة إلى إظهار استعداد المجموعة لرفع الإمدادات بمجرد توقف الحرب، وإلى إبقاء نهج العمل كالمعتاد رغم انسحاب الإمارات، حسبما نقلت وكالة رويترز عن مصادر داخل أوبك+.

وبموجب الاتفاق، سترتفع الحصة المخصصة للمُنتج الأكبر في المجموعة، السعودية، إلى 10.291 مليون برميل يومياً في يونيو، وهي نسبة أعلى بكثير من مستوى إنتاج المملكة المُعلن فعلياً إلى أوبك في مارس (7.76 مليون برميل يومياً).

تضم أوبك+ 21 عضواً، من بينهم إيران، لكن في السنوات الأخيرة كانت قرارات الإنتاج الشهرية محصورة فعلياً في السبع دول المشارِكة بالإضافة إلى الإمارات. وأعلنت الإمارات الثلاثاء انسحابها من منظمة الدول المصدرة للبترول والمجموعة الموسعة أوبك+ بعد خلافات على حصص الإنتاج، ولم يصدر عن أي من المجموعتين رد علني حتى الآن، ما جعل غياب أي إشارة للإمارات في بيان الأحد أمراً لافتاً.

يقرأ  واشنطن تنفي خطة نووية مع اقتراب مهلة تهدّد «حضارة» إيران | حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران — آخر المستجدات

رمزية إلى أن يُعاد فتح المضيق

انطلقت الحرب في 28 فبراير، وإغلاق مضيق هرمز أعاق صادرات منتجين رئيسيين من مجموعة أوبك+ مثل السعودية والعراق والكويت، وكذلك الإمارات. وحتى بعد إعادة فتح الممر البحري، يتوقع مسؤولون نفطيون وتجار عالميون أن تستغرق عودة التدفقات لفترات طبيعية أسابيع عدة إن لم تكن شهوراً.

أدى تعطّل الإمدادات إلى ارتفاع الأسعار إلى ذروتها خلال أربع سنوات، متجاوزة 125 دولاراً للبرميل، فيما يحذر محلّلون من احتمال حدوث نقص واسع في وقود الطائرات خلال شهر إلى شهرين وحدوث ارتفاع في معدلات التضخم عالمياً.

وقالت أوبك في تقرير الشهر الماضي إن إنتاج الخام لدى جميع أعضاء أوبك+ بلغ متوسطاً قدره 35.06 مليون برميل يومياً في مارس، بانخفاض قدره 7.7 مليون برميل يومياً عن فبراير، وكانت أكبر التخفيضات من نصيب العراق والسعودية جراء القيود على الصادرات.

أضف تعليق