يخطط كثير من ممثلي وطاقم عمل مسلسل «شيتلاند» لحضور العرض الأول لفيلم «غضب الآلهة» في مهرجان «فرايت فيست» السينمائي المرعب في لندن يوم الجمعة.
غير أن فرحة الاحتفال لم تكتمل، بعد الوفاة المفاجئة للمخرج جاستن هاردي الشهر الماضي عن عمر يناهز 61 عاماً.
يقول جون: «كنا وما زلنا متشوقين لرؤية الفيلم في صورته النهائية. لكن الأمر اليوم لم يعد مجرد احتفال بالفيلم، بل أصبح احتفاءً بجاستن وبحياته. سيكون المشهد رائعاً وحزيناً في الوقت نفسه، مزيجاً معقداً من المشاعر».
أما لينزي فترى أن الفيلم يشكّل شهادة على روح المخرج الراحل، وتقول: «كانت المجازفة هائلة حقاً. لذلك فإن الوصول إلى نهاية هذه الرحلة، مع اقتراب عرض الفيلم على الشاشة، يبدو شيئاً قريباً من المعجزة. ومن المؤسف أن جاستن لن يكون حاضراً ليرى ما كان يسعى إليه بشغف كبير».
وبالنسبة لعائلة هاردي، تحوّل الفيلم إلى تكريم غريب لثلاثة من أفراد العائلة. فهو يكمل ثلاثية المخرج روبن هاردي المعروفة بثلاثية «ويكر»، وهو مهدى إلى والدة جاستن، كارولين، التي كانت منتجة تنفيذية سرية دون أن يُذكر اسمها في الفيلم الأصلي الذي صدر عام 1973.
توفيت كارولين عام 1984 عن عمر يناهز 51 عاماً، دون أن تعلم أن الفيلم الذي دعمته سيحظى فيما بعد بكل هذا الحب والتقدير.
يقول دومينيك: «ستكون اللحظة مؤثرة إلى حد يتجاوز التصور. إنها لحظة حزينة لكنها احتفالية أيضاً. أعلم أن جاستن كان فخوراً للغاية بقبول الفيلم في مهرجان فرايت فيست. لقد جمعت جهوده العائلة كلها معاً، وساعدتنا على تسخير كل طاقتنا».