اثنان من متسلّقي الشيربا النيباليين يحطّمان أرقامهما القياسية على قمة إيفرست

كامي ريتا شيربا يحطم رقمه القياسي بصعوده الثاني والثلاثين، ولاخبا شيربا تكسر رقمها كأفضل متسلقة نسائية بصعودها الحادي عشر إلى قمة إيفرست

نُشِر في 17 مايو 2026

تسلق اثنان من أشهر المرشدين النيباليين قمة إيفرست، حيث أعاد الأول — الملقب بـ«رجل إيفرست» — كتابة سجله الشخصي باكتمال صعوده الثاني والثلاثين، بينما كسرت الأخرى — المعروفة بـ«ملكة الجبل» — رقمها القياسي للنساء بصعودها الحادي عشر.

«هذا إنجاز آخر في تاريخ تسلّق الجبال في نيبال»، قال هيمال غوتام، المتحدث باسم إدارة السياحة النيبالية، لوكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب) يوم الأحد.

قصص موصى بها
قائمة من 3 عناصر
نهاية القائمة

ولد كامي ريتا شيربا (56 عاماً) ووقف على أعلى قمة في العالم لأول مرة عام 1994 أثناء عمله مع إحدى البعثات التجارية. ومنذ ذلك الحين واصل إرشاد المتسلقين إلى إيفرست تقريباً كل عام، محققاً القمة مرتين في بعض المواسم.

وقفت لاخبا شيربا (52 عاماً) على قمة إيفرست لأول مرة عام 2000، لتصبح أول امرأة نيبالية تنجح في الوصول إلى القمة والعودة بسلام.

«إن أرقامهم القياسية تزيد الحماس لدى المتسلقين الآخرين»، قال غوتام، وأضاف: «التنافس الصحي على تحطيم الأرقام على إيفرست سيسهم في جعل التسلق أكثر أماناً، وأكثر كرامة، وأفضل تنظيماً».

في 2024، وبعد صعود آخر إلى القمة البالغة ارتفاعها 8849 متراً (29032 قدماً)، قال كامي ريتا إنه «مجرد يعمل» ولم يكن يخطط لكسر أرقام قياسية.

وُلد كامي ريتا في قرية ثامي نفسها في منطقة سولوخومبو، نفس مسقط رأس تينزينج نورغاي، الذي كان مع إدموند هيلارى أول من وصل إلى قمة إيفرست في 1953.

شهدت السنوات اللاحقة ازدهاراً في أنشطة التسلق، وجعلت من صناعة الجبال نشاطاً مربحاً.

يقرأ  إسبانيا تُحيي ذكرى ضحايا الفيضانات بعد عام على كارثة أودت بحياة أكثر من ٢٣٠ شخصًا

أصدرت نيبال رقماً قياسياً إذ منحت 492 تصريحاً لتسلق إيفرست هذا العام لموسم التسلق من مارس إلى مايو. وتجاوز عدد الذين تسلقوا الجبل منذ بعثة هيلاري ونورغاي 8000 شخص، كثيرون منهم تكرر لديهم الصعود مرات عدة.

أما بين المتسلقين غير الشيربا، فيسجّل البريطاني كينتون كول الرقم القياسي بعد أن بلغ القمة 19 مرة، يليه الأمريكيان ديف هان وغاريت ماديسون بـ15 صعوداً لكل منهما. كول وماديسون حالياً على إيفرست في محاولة لتحسين أرقامه̆ما.

أثارت الأعداد الكبيرة من المتسلقين ومرشديهم الشيربا المتوقعين للتوجه نحو القمة في الأيام المقبلة مجدداً مخاوف من الازدحام على الجبل، لا سيما إذا قلّص الطقس السيئ نافذة الصعود.

أضف تعليق