متظاهرون يحرقون الإطارات ويغلقون الطرق السريعة مع تصاعد الاحتجاجات على رفع أسعار الوقود في مدن سورية.
نُشر في 14 سبتمبر 2026.
شهدت عدة مدن سورية احتجاجات بعد أن رفعت الحكومة أسعار الوقود، إذ أغلق متظاهرون طريقا سريعا رئيسيا لساعات.
ورفعت الحكومة يوم الأحد الأسعار بما يصل إلى 40 بالمئة للمازوت و28 بالمئة للبنزين، وقالت إنها زيادات مؤقتة سببها ارتفاع حاد في تكلفة تأمين الوقود عالميا.
وأرجعت الحكومة السورية ارتفاع الأسعار كذلك إلى إعادة تأهيل شاملة لمصفاة بانياس الحيوية، وقالت إنها سترفع طاقتها من 80 ألف برميل يوميا إلى 130 ألف برميل يوميا.
وفي صورة التقطها محمود حسانو لرويترز، يحرق متظاهر إطارات على الطريق بين حلب وتركيا احتجاجا على رفع أسعار الوقود في سوريا في 13 سبتمبر 2026.
ووردت أنباء عن احتجاجات في حماة وخان شيخون ومعرة النعمان. وتظهر مقاطع نشرتها الجزيرة تجمعات في الشارع وإحراق إطارات. كما أثارت الزيادة جدلا حادا على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال وزير الطاقة السوري محمد البشير يوم السبت إن البلاد تنتج حاليا نحو 102 ألف برميل نفط يوميا، بينما تحتاج إلى نحو 325 ألف برميل يوميا للاستهلاك المحلي، وتعتمد على الاستيراد لتغطية الفرق.
وقالت وزارة الطاقة إنها ستواصل مراجعة الأسعار مع تغير ظروف السوق العالمية، وإنها ستعمل على المدى الطويل على توسيع قدرات التكرير والتخزين، وفقا لوكالة الأنباء السورية (سانا).
وتمثل إمدادات الوقود ركيزة أساسية لتعافي الاقتصاد السوري، في وقت تسعى فيه البلاد إلى إعادة الإعمار بعد 14 عاما من الحرب.