فيلم «صدوع» يحقق في ازدياد حالات داء الرئه السوداء بين عمال مناجم الفحم الشبان في أبالاتشيا، وفي الثغرات الموجودة في أنظمة الحماية من الغبار.
كان يُعتقد أن داء الرئة السوداء تحت السيطرة في الولايات المتحده. غير أن المنطقة تشهد انتعاشًا لهذا المرض، مع إصابات تظهر بين عمال المناجم في سنّ أصغر وبأشكال أكثر حدة.
يتابع الفيلم حكايات عمال سابقين يعيشون بآلام المرض، مثل جون روبنسون الذي يكافح الآن من أجل التنفّس بعد عقود قضاها تحت الأرض. تشخّص ماكي برانهام الابن في سنوات الثلاثين، وخضع لاحقًا لزرع رئتين مزدوجتين. بينما يتتبّع أخصائي الأشعة براندون كروم ارتفاعًا في الحالات المتقدمة، بما في ذلك إصابات بين العمال في العشرينات والثلاثينات من العمر.
يفحص الفيلم العوامل التي تقف وراء هذا الارتفاع: تغيّرات في طرق التعدين تعرّض العمال لكمّيات أكبر من غبار السيليكا، والذي يسرّع ويشدّد من تشكّل الندوب في الرئتين. وللأسر، لا تنتهي المعاناة عند التشخيص؛ فبعضها يواجه سنوات من المعارك للحصول على التعويضات والامتيازات.
فيلم «تصاعد داء الرئة السوداء» يكشف الكلفة الإنسانية للطاقة التي تشغّل البلد، ويتساءل لماذا تفشل الجهود الرامية إلى حماية العمال في تحقيق هدفها.
نُشر في 4 يونيو 2026
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
شارك · أضف الجزيرة على جوجل