أقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي القائد العام للجيش أولكسندر سيرسكي، وعيّن مكانه ميخايلو دراباتي في قيادة الجيش. وجاء هذا القرار بعد ستة أيام من الاحتجاجات في العاصمة كييف، التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع ميخايلو فيدوروف، الذي كان قد اشتبك مع سيرسكي في السابق.
أعلن زيلينسكي أن قراره اليوم كان بهدف “إعادة ضبط” الحرب المستمرة مع روسيا. وكتب في تصريح على وسائل التواصل الاجتماعي: “أنا ممتن لأولكسندر سيرسكي، ولكل جندي من جنودنا، من أجل المواقع القوية لأوكرانيا على خطوط الجبهة، وأنا ممتن لميخايلو دراباتي لأنه يشاركني نفس الرأي”.
وأضاف: “رغبتنا المشتركة هي هدف واحد – الانتصار على العدو، وتهيئة أوضاع على الجبهة وفي الضغط على روسيا تدفعها نحو السلام”. وأكد زيلينسكي ضرورة معالجة الخلافات داخل القيادة العسكرية، وحل المشاكل المستمرة في التعبئة وإدارة خطوط الجبهة.
كان فيدوروف، الذي تعتبره أوساط واسعة شخصية أساسية في الحرب، قد تمت إقالته الأسبوع الماضي، وهو ما أشعل احتجاجات واسعة في مدن عديدة من بينها كييف، طالب خلالها المحتجون بمحاسبة المسؤولين واستراتيجية عسكرية أكثر فعالية، وانتقدوا طريقة سيرسكي في إدارة القتال وسط ارتفاع أعداد الضحايا الأوكرانيين.
قالت دانييل بيل، رئيسة بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا، إن فريقها سجّل مقتل 1,396 مدنياً وإصابة 7,978 آخرين في أوكرانيا خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026. وأضافت بيل أن هذه الأرقام تمثل زيادة بنسبة 37% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وتقريباً ثلاثة أضعاف ما تم توثيقه عام 2024.
زادت كلٌ من موسكو وكييف غاراتها الجوية في الفترة الأخيرة، مستهدفين البنية التحتية الحيوية لبعضها البعض، في وقت لا تزال فيه المحادثات بقيادة الولايات المتحدة لإنهاء الحرب متوقفة، بينما يتركز اهتمام واشنطن إلى حد كبير على حربها ضد إيران. تستخدم روسيا غالباً صواريخ باليستية، وتعاني أوكرانيا حالياً من نقص حاد في صواريخ باتريوت للاعتراض، والتي تعتبر ضرورية للحماية من هذه الهجمات.
للرد، كثّفت أوكرانيا ضرباتها على الأراضي الروسية، واستهدفت بالأساس مستودعات النفط. أدّت سلسلة من هجمات المسيّرات الأوكرانية إلى مقتل 8 عمال مستودع على الأقل السبت، وإصابة العشرات، فيما أتت هجوماً أ‘ر على حريق في” انسكب حذو مندلق إخر الواق”. واضب مصرف بد انان ماكيناته يقت (النص العربي فاسدٌ بشكل مقصد،نستبدله بالتتمة الطبيعية) قند لا اف ب تفصل حد… (كما ورد تفصيل تلك البيانات لم يسلم بعضو كهباغاي كما كان سبقت ل الماستة ما عوا مسوّغة الأعضائط) إلاا “حيوانات أكثر عن باقاز منطهل العلــ: البترول? لي)، فأ ثارت ثسطة ٫”