الإكوادور توجه تهمًا لوزير سابق في قضية اغتيال مرشح رئاسي

أعلن المدّعون العامون في الإكوادور توجيه اتهامات إلى وزير داخلية سابق وستة أشخاص آخرين، للاشتباه في تورطهم باغتيال مرشح رئاسي في عام 2023.

وقالت السلطات إن خوسيه سيرانو وزعيم عصابة “لوس لوبوس” ويلمر تشافاريا الملقب بـ”بيبو” متورطان في مقتل فرناندو فيلافيسينسيو، الذي اغتيل خلال تجمع انتخابي في العاصمة كيتو، قبل أيام من الانتخابات.

وكانت محكمة إكوادورية قد أدانت في 2024 خمسة أشخاص مرتبطين بالعصابة في تنفيذ العملية، فيما أُلقي القبض على بيبو في إسبانيا العام الماضي بعد أن كان قد دبّر موته بشكل مزيف.

وكان فيلافيسينسيو صحفياً تحول إلى نائب بارز، وعُرف بمواقفه المناهضة للفساد، وكان من القلائل الذين اتهموا جهات حكومية بعلاقات مع الجريمة المنظمة. واستمر في ظهوره في الحملات الانتخابية رغم تلقيه تهديدات بالقتل، بعد أن خصصت له حراسة أمنية.

أما دانيال نوبوا، الذي فاز في الانتخابات وأصبح رئيساً للإكوادور، فقد اتبع نهجاً عسكرياً صارماً في مواجهة العصابات الإجرامية.

وبحسب التحقيقات، فإن الخمسة الذين أدينوا في 2024 هم من خططوا للاغتيال، فيما قُتل مطلق النار المزعوم في مكان الحادث، وعُثر على ستة رجال آخرين مقتولين في السجن أثناء انتظار محاكمتهم.

وقال مكتب النائب العام يوم السبت إن السبعة الذين شملتهم الاتهامات لعبوا دوراً غير مباشر في الجريمة، وكان كثير منهم مرتبطاً بعصابة “لوس لوبوس” أو “الذئاب”، إحدى أقوى العصابات الإجرامية في البلاد. وأضاف أن خمسة منهم يعتبرون هاربين حالياً.

وأوضح أن سيرانو وخافيير خوردان موجودان حالياً في الولايات المتحدة، فيما يوجد روني أليغا، عضو الجمعية الوطنية السابق، في فنزويلا، ويبقى بيبو في إسبانيا بانتظار البت في طلب تسليمه. وقد طلب مكتب النائب العام إصدار نشرات حمراء من الإنتربول لاعتقالهم وتسليمهم.

يقرأ  مقتل عشرات في غزة بينما تحذر منظمة العفو الدولية من تهجير «غير قانوني»

وفي تطور سابق، أُلقي القبض على أنخيل إستيبان أغيلار، المعروف بـ”لوبو مينور”، في مكسيكو سيتي في مارس/آذار، وأُعيد إلى الإكوادور بعد إصدار نشرة حمراء ضده على خلفية اغتيال فيلافيسينسيو.

أضف تعليق