البابا يدعو إلى وضع حدّ للاستقطاب خلال زيارته لإسبانيا أخبار الدين

توقّعات بحشودٍ ضخمة قبيل أول زيارة بابوية لإسبانيا منذ 2011

نُشِر في 6 يونيو 2026

دعا البابا ليو الرابع عشر الناس إلى الكفّ عن «إشعال نيران الاستقطاب» في اليوم الأول من زيارته لإسبانيا.

البابا، الذي سيزورر البلاد لأسبوع، حثّ في كلمة ألقاها يوم السبت المواطنين على الامتناع عن الانسياق وراء إغراءات تحصيل الشعبية عبر خطابٍ مُفرِّقٍ وتقسيمي.

«أدعو الجميع إلى وضع جانباً السرديات الانقسامية والمستقطبة عن واقع وتاريخ مجتمعاتكم، كي نتخطى التبسيطات العقيمة ونقدّر ثراء التعقيد»، قال البابا.

حمّل البابا ليو، أول أمريكي يتولّى قيادة الكنيسة الكاثوليكية، التكنولوجيا جزءاً من مسؤولية هذا الانقسام، مشيراً إلى أنّها تضخّم الأحكام المسبقة وتُقوّض القدرة على التفكير النقدي.

تأتي تصريحاته في وقت تواجه فيه إسبانيا جدليات حول قضايا مثل الهجرة والفساد السياسي.

«تاريخ إسبانيا كمدرسة اللقاء»

استشهد البابا ليو بماضي إسبانيا كمثال على التعايش السلمي بين أديان وثقافات، مؤكداً أن تاريخها «يشير إلى أنّ ثقافة اللقاء، لا المواجهة، هي التي تُنمي الاستقرار والازدهار».

«في جوهرها، رسالة السلام—التي قد تبدو اليوم للبعض ساذجة وللبعض الآخر تصادمية—مستقبلة بحفاوة من قِبَل من لا يحبسون أنفسهم في إيديولوجيات مسبقة، بل هم منفتحون على الحقيقة»، أضاف.

قوبلت زيارة البابا ليو بحماسٍ واسع. الصُّورُ واللوحات الإعلانية وواجهات عربات المترو عُلِّقت بصوره، وامتلأت شوارع وسط مدريد بالجماهير.

تتزامن الزيارة مع إحيائه حفلتين للمغنّي البورتوريكي الشهير باد باني خلال عطلة نهاية الأسبوع.

قال البابا مازحاً: «لو طُرح على الناس السؤال: ‹هل تذهبون لمشاهدة باد باني أم لرؤية البابا؟› أظنّ أن كثيرين سيختارون باد باني. لكنّي أعتقد أيضاً أنّ هناك مَن سيأتون لرؤية البابا. وهذا، كما تعلمون، يحمل معنى».

كان البابا ليو صريحاً بشأن قضايا عالمية راهنة، شملت الهجرة والذكاء الاصطناعي والحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. وله خلافٌ عام مستمر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامبب.

يقرأ  مسؤول في طالبان: المبعوث الأمريكي يوافق على صفقة تبادل أسرى خلال اجتماع بكابول — أخبار طالبان

أضف تعليق