البحرية الأمريكية تكشف عن إطلاق ARAV-6 خلال مناورة في المحيط الهادئ

أطلقت البحرية الأمريكية هدفًا صاروخيًا باليستيًا من طراز “أراف-6” خلال تمرين “باسيفيك دراغون 2026″، الذي عُقد في الفترة من 6 إلى 15 أغسطس قبالة سواحل هاواي. وشاركت في هذا التمرين الذي يُقام كل عامين سبع دول هي: الولايات المتحدة، أستراليا، تشيلي، إيطاليا، اليابان، كوريا الجنوبية، وإسبانيا.

وقال الأسطول الأمريكي الثالث إنه أطلق الهدف من منشأة “باسيفيك ميسايل رينج” في هاواي يوم 6 أغسطس، ضمن فعاليات التمرين. ويهدف “باسيفيك دراغون” إلى تحسين قدرة القوات المشاركة على تتبع الصواريخ الباليستية واعتراضها، ويستضيفه الأسطول الثالث في منطقة عمليات جزر هاواي. وتُعد هذه الدورة الثامنة في السلسلة، وقد جرت قبالة جزيرة كاواي وحول المنشأة الصاروخية نفسها.

و”أراف” هي مركبات هدف غير موجهة، تتحرك في مسار باليستي، وقد صُممت لمحاكاة صواريخ العدو في الاختبارات والتمارين العسكرية. واستخدمت وكالة الدفاع الصاروخي هذه المركبات لسنوات لتدريب نظام “إيجيس” للدفاع الصاروخي في البحرية، ونظام “ثاد” في الجيش، ونظام “باتريوت” للصواريخ أرض-جو، وفقًا لقيادة الأنظمة البحرية الأمريكية.

يعود أصل عائلة “أراف” إلى وحدة “وايت ساندز” في نيومكسيكو، التابعة لمركز الحرب السطحية البحرية، حيث حوّل المهندسون تكنولوجيا صواريخ السبر التي كانت مخصصة لوكالة ناسا إلى أهداف للأسطول. وقال جويل جيبلين، مدير قسم المركبات دون المدارية في الوحدة، في تصريحات سابقة: “كنا نطلق هذه الصواريخ لصالح ناسا، وأدركنا أنه يمكننا تحويلها إلى أهداف للأسطول”.

وتختلف نسخ “أراف” في محركاتها الصاروخية، وأنظمة توجيهها، ومداها، بحيث تحاكي الصواريخ الباليستية قصيرة المدى، ومتوسطة المدى، وما بين المتوسط والبعيد. وتُعد شركة “كراتوس للدفاع والأمن” المقاول الرئيسي في فريق “أراف”، وتصنّع مكونات مثل المخاريط الأمامية ومحركات الوقود الصلب، وفقًا لما ذكرته الشركة.

وقد استُخدمت نسخ أقدم من هذه المركبات، مثل “أراف-بي” و”أراف-سي”، في دورات سابقة من “باسيفيك دراغون” وتمرين “فورميدابل شيلد” التابع لحلف الناتو. وفي مايو 2025، أُطلق هدف “أراف-بي” خلال تمرين “فورميدابل شيلد 25″، واعترضته المدمرتان الأمريكيتان “يو إس إس بولكيلي” و”يو إس إس توماس هودنر” باستخدام صاروخ “ستاندرد-3”.

يقرأ  استقالة وزير الخارجية الهولندي بعد فشله في فرض عقوبات على إسرائيل

وتشارك وكالة الدفاع الصاروخي في كل دورة من دورات “باسيفيك دراغون” منذ بدايته، وتستخدم التمرين لتطوير قدرات الدفاع الصاروخي الإقليمي، والدفاع الصاروخي في المسرح البحري، مع الدول الشريكة. وقالت الوكالة إن هذه الدورة وفرت بيئة فعلية لتقييم الحساسات، وجمع بيانات التتبع، وتحسين نظام “إيجيس” للدفاع الصاروخي.

الأسطول الأمريكي الثالث، وهو جزء من أسطول المحيط الهادئ الأمريكي، يقود القوات البحرية في المنطقة. ويقول إنه يعمل مع الحلفاء والشركاء للحفاظ على حرية الملاحة والتحليق، وتحقيق توازن قوى مناسب في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

أضف تعليق