البنتاغون يسعى إلى رادار متحرك جديد لتعقب الأسلحة الفرط صوتية

النقاط الرئيسية

تسعى وكالة الدفاع الصاروخي إلى الحصول على نماذج أولية من الصناعة لرادار متنقل من نوع الوضع الأمامي يمكن نقله على متن طائرة سي-17. وعلى الشركات أن تجتاز بوابة دخول قائمة على العتاد قبل أن تتنافس عبر أربع دورات للنمذجة الأولية ضمن آلية التعاقد المعروفة باسم نوبل.

تريد وكالة الدفاع الصاروخي من الصناعة بناء رادار متنقل جديد يمكن نقله إلى منطقة حرب على متن طائرة سي-17، وتجهيزه في غضون ساعات، وتفكيكه مرة أخرى في دقائق، وفق إشعار تمهيدي نشرته في 16 أيلول/سبتمبر.

ويسمى هذا البرنامج “رادار الوضع الأمامي المتنقل – الجيل التالي”، وهو يهدف إلى استبدال الرادارات الأمامية الحالية أو تعزيزها بنظام يستطيع التحرك بسرعة كافية للبقاء في وجه خصم يحاول استهدافه. الإشعار صادر عن مكتب مشاريع المستشعرات البرية المتنقلة في الوكالة، ويوضح خططاً لتنفيذ هذا الجهد عبر نوبل، وهي آلية التعاقد الحالية لدى الوكالة لأعمال النماذج الأولية.

مهمة الرادار هي توفير إنذار مبكر وتتبع للصواريخ الباليستية وصواريخ الكروز والأسلحة فرط الصوتية، ثم تغذية تلك البيانات إلى شبكة الدفاع الصاروخي الأوسع. وتقول الوكالة إن الرادارات الأمامية الحالية ثابتة إلى حد كبير أو شبه متنقلة فقط، ما يجعلها عرضة لهجوم مضاد وبطيئة في إعادة التموضع مع تطور القتال.

يهدف “رادار الوضع الأمامي المتنقل – الجيل التالي” إلى سد هذه الفجوة. وإلى جانب قدرته على الاحتواء داخل طائرة سي-17 ومركبات برية تكتيكية، يدعو الإشعار إلى تصميم يمكن تشغيله بطاقم ميداني محدود، ويراقب حالته تلقائياً، ويعيد تشكيل نفسه إما كمصفوفة رادار واحدة كبيرة أو عدة مصفوفات أصغر موزعة على مساحة أوسع. وتريد الوكالة أيضاً أن يكون النظام مصمماً بحيث تبقى بصماته المادية والحرارية والكهرومغناطيسية منخفضة بما يكفي لتجنب استهدافه بسهولة بعد نشره.

يقرأ  انهيار جليدي في إيطاليا يودي بحياة خمسة أشخاص بينهم أب وابنته

التكلفة شرط أساسي وليست فكرة لاحقة. ويطلب الإشعار تحديداً من الشركات إظهار مسار لإنتاج ضخم وبأسعار معقولة، ويصف الرادار بأنه شيء قد يحتاج الجيش إلى استبداله بسرعة وبشكل متكرر في بيئة شديدة التنافس، لا أن ينشره بعدد قليل من الوحدات الفاخرة والمكلفة.

قبل أن تتنافس أي شركة على البرنامج، عليها اجتياز ما تسميه الوكالة “بوابة الدخول”. ويتطلب ذلك تقديم تصميم مصفوفة فرعية موثق بالكامل وعتاد عامل على مستوى عنصر المصفوفة، مدعوم ببيانات اختبار حقيقية حول أمور مثل أداء أجهزة الإرسال والاستقبال واستمرارية مسار الإشارة. أما التصاميم النظرية البحتة أو المحاكاة البرمجية التي لا يقف خلفها عتاد فلن تكون مؤهلة.

الشركات التي تجتاز بوابة الدخول تنتقل بعد ذلك عبر أربع دورات للنمذجة الأولية، تنتهي كل منها باختيار تنافسي. تغطي الدورة الأولى تطوير المفهوم، وتركز الثانية على جاهزية التصنيع، وتتطلب الثالثة نموذجاً أولياً مصغراً مقترناً بالنمذجة والمحاكاة، وتنتهي الرابعة بنموذج أولي كامل الحجم وعرض تشغيلي. ولم تحدد الوكالة جداول زمنية معينة لأي من الدورات، كما لم تكشف عن أي تكلفة أو قيمة تعاقدية.

وحذرت وكالة الدفاع الصاروخي أيضاً من أن الشركات التي تكمل جهد النماذج الأولية فقط هي التي ستكون مؤهلة لما تصفه بعقد إنتاج لاحق مرجح أن يكون من مصدر وحيد، وسيحتاج مقدمو العروض إلى الحصول على تصريح أمني للمنشأة قبل بدء الدورة الأولى.

وأكدت الوكالة أن إشعار 16 أيلول/سبتمبر ليس طلباً لتقديم عروض، ولا يلزمها بإصدار طلب رسمي. وقالت إنها لا تتلقى حالياً أسئلة أو ملاحظات بشأن الإشعار، ولم يُعلن جدول زمني لإصدار طلب فعلي.

أضف تعليق