التمويل الفيدرالي لا يقبل المساومة — آراء المعلّمين حول حجب الأموال

نظرة عامة:

في عام 2025، أجرىَت صحيفة «ذا إديوكيتورز روم» استطلاعًا شمل أكثر من 600 مِن العاملين في الحقل التربوي للاستقصاء عن مواقفهم من حجب الأموال الفدرالية.

خلال الصيف نفسه، حين حجبت إدارة ترامب مبالغ بمليارات الدولارات من التمويل الفدرالي المخصّص للمدارس، أطلق مدافعون عن التعليم ومسؤولون حكوميون صفارة الإنذار. تلك الأموال، المقررة لدعم برامج الصيف والأنشطة بعد الدوام للطلاب المهجرين والمتعلمين باللغة الإنجليزية والمجتمعات المحرومة، لم تُوزّع حتى الآن، على الرغم من أنها كانت مرخّصة في قرار استمرار الموازنة الذي أُقرّ في مارس ووقّعَه الرئيس ترامب إلى قانون.

حين يدور النقاش حول التعليم، يبرزُ مصطلح واحد بوضوح: التمويل. من دون موارد كافية لا تستطيع المدارس أن تؤدي وظيفتها وفق المستوى الذي يستحقه الطلاب. تكشف نتائج الاستطلاع الأخير الذي أجرته «ذا إديوكيتورز روم» إلى أي مدى يشعر المعلمون بأهمية الدولارات الفدرالية داخل قاعاتهم الدراسية.

في يوليو الماضي، طرحت «ذا إديوكيتورز روم» سؤالاً على المعلّمين حول مواقفهم من تمويلٍ محتجَز بغضّ النظر عن النتائج. في مسح وطني شمل 650 معلِّمًا وإداريًا، اعتبر 80% منهم أن التمويل الفدرالي ذو أهمية قصوى في الوظائف اليومية للمدرسة.

«التمويل الفدرالي يمكّن المدارس من تحقيق العدالة. من دونه سيحرم كثيرٌ من طلابنا من الاحتياجات الأساسية.»

عواقب حجب الأموال

عند سؤالهم عن احتمال حجب التمويل الفدرالي، أجاب 75% من المعلمين أن ذلك سيقيد مدارسهم بشدة. عبّر العاملون في التعليم عن مخاوف من أن تؤدي مثل هذه الإجراءات إلى تقليص الوصول إلى خدمات الصحة النفسية والتكنولوجيا وطاقم الدعم. وفي المجتمعات التي تعاني أصلاً من نقص التمويل على الصعيدين الولائي والمحلي، قد تكون هذه التخفيضات مدمرة.

«سحب التمويل يعاقب الطلاب على ظروفٍ خارجة عن إرادتهم.»

يقرأ  بعد قمتين، لا يزال ترامب يواجه عراقيل كبيرة في سعيه لإحلال السلام في أوكرانيا

تفاوت الوعي بنقاشات التمويل الفدرالي بين المعلّمين؛ فحوالي نصفهم أفادوا بأنهم على دراية كبيرة بمناقشات التمويل، بينما ذكر الباقون أنهم على درجة من الوعي المتوسّط أو قليل الوعي. هذا يبرز حاجتنا إلى تواصل أوضح وحراكٍ مناصرٍ يشرح القرارات التمويلية التي تؤثر مباشرة على الصفوف.

على ماذا يجب أن تُنفق الأموال الفدرالية؟

بالنسبة للمعلّمين، يرى 57.1% أن الأولوية الأولى لتمويل التعليم الفدرالي يجب أن تكون توفير فرص متساوية للطلاب المحرومين، بينما يعتقد 20.2% أنه ينبغي تخصيص التمويل لرواتب المعلمين وتدريبهم، و15.5% يفضلون التركيز على سلامة المدارس ودعم الصحة النفسية. النسبة المتبقية 0.2% ركّزت على البنية التحتية وترقيات التكنولوجيا، والاتساق في ضبط السلوك، أو كل ما سبق.

المعلّمون يعارضون حجب الأموال

أغلبية واضحة من المعلّمين، بلغت 85%، ترى أن حجب الأموال غير مبرر أبداً. بالنسبة للمعلمين، الصف ليس ورقة مساومة؛ أولويتهم ضمان حصول الطلاب على الموارد اللازمة للتعلّم والنمو والازدهار. الرسالة من المعلمين صريحة: التمويل الفدرالي غير قابل للتفاوض. وعلى صانعي القرار، وهم يناقشون الميزانيات وسياسات التعليم، أن يفهموا الأثر الإنساني الكامن وراء كل دولار. بالنسبة للعاملين في التعليم، هذه ليست أرقامًا مجرّدة؛ بل موارد تُبقي الأنوار مضاءة، والكتب مفتوحة، والفرص متاحة.

نداء للعمل

أيها المعلمون، نرغب في سماعكم: كيف أثر التمويل الفدرالي على صفكم/مدرستكم/منطقتكم التعليمية؟ شاركوا قصصكم مع «ذا إديوكيتورز روم» وساهموا في تضخيم أصوات العاملين في التعليم في حوار التمويل.

أضف تعليق