الجيش الأمريكي يختبر طائرته المسيرة الجديدة المسلحة بالصواريخ بنجاح

في 24 يوليو 2026، أجرى الجيش الأميركي تجربة كبيرة في قاعدة فورت إيروين بولاية كاليفورنيا ضمن تمرير “بروجكت كونفرجنز – كابستون 6”. خلال التجربة، استخدمت طائرات الاستطلاع بدون طيار لتحديد هدف، ثم قامت طائرة ثالثة مسلحة بتوجيه ضربة إليه. هذه الطائرات تعرف باسم “لانشيد إيفيكتس” وهي مسيّرات تُطلق من الطائرات المأهولة وتختلف في مهامها: بعضها للاستطلاع، وبعضها للحرب الإلكترونية، وبعضها للهجوم المباشر.

الهدف من هذه التقسيمات هو إبعاد الطيارين عن مناطق الخطر الشديد، حيث تواجه الدفاعات الجوية المعادية تهديداً كبيراً. الجيش يريد اختراق هذه الدفاعات من مسافة آمنة لفتح ممرات للقوات الأخرى. هذه التجارب تتم منذ 2020، لكن الجديد هذه المرة هو استخدام شبكة تكامل تكتيكية متطورة تسمى “إنترنت تكتيكي” ضمن نظام قيادة وسيطرة من الجيل التالي، مما سمح بنقل بيانات التوجيه بسرعة إلى القادة البعيدين.

أكد الجيش أيضاً أن هذه المسيّرات تعمل كمجموعات، تشبه “قطيع الذئاب”، حيث تهاجم دفاعات العدو من اتجاهات وارتفاعات مختلفة بشكل متزامن. وبما أنها رخيصة وقابلة للاستبدال، يمكن للقادة المخاطرة بها في مناطق محظورة.

خلال التجربة، تم التحقق من أول ذخيرة دقيقة بعيدة المدى يتم إنتاجها، حيث استخدمتها طائرة مأهولة لضرب هدف عالي القيمة. هذا النجاح يخرج الذخيرة من مرحلة النموذج الأولي، والجيش يستهدف توزيعها بحلول العام المالي 2027. نظام الإطلاق الموحد “LEDGR” ونظام التحكم العام يدعمان هذا الانتشار.

صرح دان بيلي، نائب مدير مديرية قدرات الطيران المستقبلية، أن نظام “لانشيد إيفيكتس” ليس مجرد أدوات منفردة، بل هي معززات قتالية متصلة بشبكة تمنح وحدات الطيران مرونة ديناميكية وغلبة حاسمة على الخصوم.

إلى جانب حماية الطيارين، يساعد هذا النظام في تقليل قدرات العدو بعيدة المدى، مما يخلق مظلة حماية لوحدات المشاة. كما اختبر الجيش خلال كابستون 6 تقنيات تجريبية متوسطة المدى بسرعات أعلى، لكنها لا تزال في مرحلة العروض وليس برامج رسمية. لم يعلن الجيش عن تفاصيل أنظمة العدو الافتراضية أو أعداد المسيّرات المستخدمة أو كميات الذخيرة المخطط لها، مما يترك تساؤلات حول دور هذه القدرة في صراع حقيقي.

يقرأ  من منبع الرسم هوية بنتاغرام الجديدة والجريئة لمدرسة الرسم الملكية

أضف تعليق