«الخدمة هي الإيجار الذي ندفعه» محمد علي… في ذكرى مرور عشر سنوات أخبار الملاكمة

نُشر في 3 يونيو 2026

قالت أرملته، لوني علي، إن إرث محمد علي يمتد إلى ما هو أبعد بكثير من ألقابه العالمية وميداليته الأولمبية، بينما تستعد مسقط رأسه لإحياء ذكرى مرور عشر سنوات على رحيل أيقونة الملاكمة بيوم عالمي للرحمة.

توفي علي في 3 يونيو 2016 بعد صراع طويل مع مرض باركنسون، ويُكرّم هذا الأسبوع في مركز محمد علي في لويزفل الذي يدعو الناس حول العالم إلى إحياء ذكرى الذكرى السنوية يوم الأربعاء بأفعال خدمة ورعاية للآخرين.

«تجاوز الملاكمة إلى كل مساحة يمكن أن تتخيّلها»، قالت لوني علي في مقابلة بالمركز. «كان محمد يعيش بمبدأ واضح: خدمة الآخرين هي الإيجار الذي ندفعه مقابل مكاننا في هذه الدنيا. كان يظهر كل يوم محمَّلاً باللطف والتعاطف تجاه المحتاجين.»

المعروف في مسقط رأسه بلقب «لويسفيل ليب» (Louisville Lip)، نهض علي من بيئة متواضعة ليصبح بطل العالم لوزن الثقيل ثلاث مرات وذهبياً أولمبياً في دورة 1960.

مع تزايد شهرته في ستينيات القرن الماضي، تحول إلى صوت صارخ في قضايا الحقوق المدنية ومعارض للحرب في فيتنام، مما رسّخ مكانته كأحد أكثر الرياضيين تأثيراً في التاريخ.

يأمل مركز علي، حيث تشغل لوني علي منصب المديرة مدى الحياة، أن يتحول «يوم الرحمة» إلى حدث سنوي يبرز التطوّع وخدمة المجتمع.

وأضافت أن اليوم سيركز على إحدى القيم الجوهرية التي شكّلت شخصية محمد علي، محذِّرة من أن الولايات المتحدة «تفقد تواصلها مع إنسانيتنا ومع بعضنا البعض».

«نَصِبح أكثر استقطاباً وانقساماً، ونلجأ إلى الانعزال مع من يشبهوننا في التفكير والمظهر — دون أن نمدّ يد العون فعلياً»، قالت.

كما دعت لوني القادة السياسيين إلى «القيادة بروح الرحمة»، وعلّقت على خطوات أضعفت قانون حقوق التصويت لعام 1965 بوصفها إجراءات تُبعد عن التفكير في كيف ننهض بالمجتمعات بدل أن نجعل الأمور أصعب عليها.

يقرأ  الصباح كله مُكرَّس للبحث عن الغاز: أزمة الوقود في باكستان تصل إلى المطابخ — أخبار النساء

«لا يمكن أن يكون هناك تمثيل عادل عندما تُحرم الناس من حقوقهم في التصويت»، قالت لوضوح.

وأكدت أنها ما تزال تستمد أملاً من اللحظات التي اجتمع فيها أهل لويزفيل في الأسبوع الذي تلى الاحتفاء بحياة علي عام 2016، حين اصطفّ الآلاف على جوانب الشوارع أثناء مرور موكب جنازته أمام منزل طفولته، وشاهد الملايين الخدمة عبر الإنترنت.

بعد عقد، يظهر وجه علي الآن على طابع بريدي أمريكي — علامة أخرى، كما قالت، على أن رسالته في الشجاعة والإيمان والخدمة لا تزال تُلقي صداها «من الملوك والأمراء إلى المشجعين العاديين الذين لم يلتقوه أبداً لكنهم شعروا كأنهم يعرفون قلبه».

أضف تعليق