نظام الرقابة المتطور في الصين، الذي يعزل 1.4 مليار شخص عن الإنترنت العالمي، جعل كثيرين لا يعرفون بالضبط ما حدث. وبدا مجرد اتهامه بأنه “جرح مشاعر الشعب الصيني” كافياً لإطلاق موجة غضب عارمة، ضخّمتها خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي وإنترنت خاضع لرقابة مشددة، حيث يخشى الناس مخالفة رأي الأغلبية.
وسرعان ما قال مبابي، أحد أكبر نجوم كرة القدم في العالم، إنه “آسف بصدق” على تعليقه “غير المدروس”. واعتذر ناديه ريال مدريد والدوري الإسباني أيضاً. فالصين سوق ضخمة لأكثر الرياضات شعبية في العالم.
وأكدت بكين لاحقاً أنها تأخذ اعتذار اللاعب “على محمل الجد”. ولم توضح مجموعة الإعلام الصينية بعد ما إذا كانت البثوث ستُستأنف.
لكن الغضب على الإنترنت ظل قائماً.
وجاء في تعليق بارز على ويبو: “الاعتذار أقل ما يجب عليه فعله، لكنني لا أسامحه. أؤيد حظره”.
لم يذكر مبابي ماو باسمه في المقابلة، لكن كثيرين شعروا بأن أي مزحة تتعلق بمؤسس الصين الشيوعية تتجاوز الحد.
وقال أحد مستخدمي ويبو في تعليق حصل على أكثر من 700 إعجاب: “هل تعرف من جرحت؟ إنه الركيزة الروحية للشعب الصيني”.
وكتب آخر: “إنه أهم شخصية في تاريخنا. هل تعتقد أن اعتذاراً بسيطاً كفيل بأن يجعل كل شيء على ما يرام؟”.