الطلاق والهواتف الذكية والتحكم: بي بي سي تكشف كيف تحكم طالبان أفغانستان

يُرينا عبد الصمد، وهو المسؤول المباشر، مقبرةً بلا علامات، ويقول إن والده مدفون هنا، وقد قُتل وهو يقاتل إلى جانب حركة طالبان.

هذه المنطقة من أكثر المناطق حرمانًا في بلد تقول الأمم المتحدة إن ثلاثة من كل أربعة أشخاص فيه لا يستطيعون تأمين احتياجاتهم الأساسية. يقول عبد الصمد إن السكان المحليين في حاجة ماسّة إلى الماء والطرق والعيادات الصحية.

ويضيف: “مسؤولو الإمارة [طالبان] لم ينسونا”، مشيرًا إلى أن القادة قد يكونون مشغولين بأولويات أخرى. “نحن متفائلون، وسيعتنون بنا في وقتٍ ما.”

بعد مرور خمس سنوات على بدء طالبان ولايتها الثانية في الحكم، ما تزال قضايا الفقر والبطالة وعدم الاستقرار الاقتصادي تشكّل مصدر قلق ملحًّا.

مسؤولون في طالبان تحدثنا إليهم قالوا إنهم يعملون على معالجة هذه المشكلات، لكننا قابلنا آخرين يرون أن الحركة نفسها هي المشكلة الأساسية في البلاد.

تقول هدى – وهو ليس اسمها الحقيقي – وهي امرأة شاركت في الاحتجاجات عندما عادت طالبان إلى السلطة: “أنا عاجزة عن الكلام عندما أرى جماعة لا تفهم شيئًا عن الحياة أصبحت فجأة في الحكم”.

وتضيف لبي بي سي: “النساء لا يمكنهن تقبّل هذا الوضع. قد تفرضون قيودًا أكثر، لكن هذا لن يستمر إلى الأبد”.

وتتابع: “أعتقد أن طالبان خائفة من النساء المتعلمات، ولهذا السبب يقيدّن النساء. يريدون نساءً غير متعلمات حتى لا يستطعن تربية رجالٍ حكماء، لأن ذلك سيكون نهاية طالبان”.

تقرير إضافي: حفيظ الله معروف.

يقرأ  من هو محسن رضائي، وما أهمية تعيينه؟ | أخبار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران

أضف تعليق