المكسيك تقاضي الولايات المتحدة بشأن مقتل مواطنيها في مراكز احتجاز “آي سي إي”

بدأت المكسيك بتقديم شكاوى رسمية إلى مدعين عامين في ولايات أمريكية بشأن وفاة مواطنين مكسيكيين أثناء احتجازهم في مراكز الهجرة أو خلال عمليات إنفاذ القانون. تأتي هذه الخطوات كأقوى رد فعل دبلوماسي من المكسيك على الوفيات المرتبطة بحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصارمة ضد الهجرة.

أعلنت وزارة الخارجية المكسيكية في بيان يوم الثلاثاء عن هذه الإجراءات، وذلك بعد تأكيدها أن 17 من مواطنيها لقوا حتفهم أثناء عمليات الهجرة أو في مراكز الاحتجاز منذ عودة ترامب إلى السلطة في يناير من العام الماضي.

أرسلت الحكومة المكسيكية أيضاً رسائل إنذار رسمية إلى مراكز الاحتجاز التي توفي فيها مواطنون مكسيكيون، تطالب فيها بوقف الممارسات التي قد تكون ساهمت في هذه الوفيات. كانت أول هذه الرسائل موجهة إلى مركز احتجاز “أدلانتو” في كاليفورنيا، حيث توفي أربعة مواطنين مكسيكيين. وأوضحت المكسيك أن الرسائل تطالب بإنهاء ممارسات (مثل التأخير في تقديم الرعاية الطبية وسياسات الاحتجاز) التي تقل عن المعايير الطبية والسجنية.

تخطط الحكومة أيضاً لتقديم شكوى إلى وزارة العدل الأمريكية من خلال سفارة المكسيك، في الوقت الذي تستمر فيه شبكتها القنصلية في دعم تقديم القضايا للمدعين العامين في الولايات.

كما كتب وزير الخارجية المكسيكي روبرتو فيلاسكو ألفاريز إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، يطلب فيه من مكتبه جمع معلومات من السلطات الأمريكية حول القضية، والنظر فيما إذا كانت هذه الوفيات تتعارض مع التزامات واشنطن الدولية.

تأتي هذه الخطوات بعد إجراءات أعلنت عنها الرئيسة كلاوديا شينباوم الأسبوع الماضي، على خلفية مقتل المواطن المكسيكي لورنزو سالغادو أراوخو برصاص عميل من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية خلال مداهمة في هيوستن بولاية تكساس في السابع من يوليو.

في حديثها يوم الاثنين، قالت شينباوم إن القضية لا تقتصر على الحكومة فحسب، بل دعت جميع المكسيكيين إلى التضامن مع مواطنيهم الذين يعيشون في الولايات المتحدة. وأضافت أنها رغم أن المكسيك لا تسعى إلى مواجهة واشنطن، إلا أنها لا تستطيع الصمت، قائلة: “يجب علينا رفع أصواتنا عندما تنتهك حقوق الإنسان الخاصة بمواطنينا.”

يقرأ  السنغال تهزم مالي وتحجز أول بطاقةٍ لنصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 — أخبار كأس الأمم الأفريقية

أضف تعليق